بقي هنا شيء ؛ وهو : أنّ ظاهر العلّامة وابن داود ، بل صريحهما ، تعدّد سعيد الأعرج ، وسعيد بن عبد الرحمن الأعرج . أما ابن داود فقد عدّ في القسم الأوّل تارة : سعيد الأعرج ، ورمز لكونه من أصحاب الصادق عليه السلام ونسبه إلى ( كش ) . وأخرى : سعيد بن عبد الرحمن ، كما سمعت كلامه .
وأمّا العلّامة رحمه اللّه فقد سمعت عبارته في الخلاصة في : سعيد ابن عبد الرحمن .
وقال في المختلف « 1 » : إنّ سعيد الأعرج لا أعرف حاله ، فلا حجّة في روايته .
وتبعه الفاضل المقداد في التنقيح « 2 » ، حيث قال : سعيد الأعرج ، مجهول الحال .
وذكر ذلك الفخر في الإيضاح « 3 » ساكتا عليه ، قال : قال والدي في المختلف : سعد الأعرج لا أعرف حاله ، فلا حجة في روايته ؛ لجهالة عدالته
هامش
- 1 / 360 . . وغيرها . وجاء في سند كامل الزيارات : 294 باب 98 حديث 2 ، بسنده : . . عن علي بن الحكم ، عن عامر بن عمير وسعيد الأعرج ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . .
( 1 ) المختلف : 685 الفصل الخامس من الأطعمة والأشربة [ وفي الطبعة المحقّقة 8 / 347 ذيل مسألة 45 . ]
( 2 ) التنقيح الرائع في شرح مختصر النافع للفاضل المقداد السيوري ( المتوفّى سنة 826 ) 4 / 52 من كتاب الأطعمة والأشربة .
( 3 ) إيضاح الفوائد 4 / 155 كتاب الأطعمة والأشربة ، المطلب الخامس : المائعات ، ولا يوجد ذيل الكلام هنا : في قبول الرواية .