أبو شعيب صالح بن خالد المحاملي ، عنه ، بكتابه . انتهى .
ومثله إلى قوله : حسن الطريقة . بزيادة ضبط رفاعة والنخّاس ، في القسم الأوّل من الخلاصة « 1 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 71 برقم 1 ، وذكره البرقي في رجاله : 44 في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، قال : رفاعة بن موسى النخاس كوفي .
وجاء في سند كامل الزيارات : 187 باب 76 حديث 9 ، بسنده : . . عن بشير الدهان ، عن رفاعة بن موسى النحاس ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . .
وقال الشيخ في الغيبة : 47 [ وفي طبعة مؤسسة المعارف الإسلامية : 71 ذيل حديث 75 ] : ويبطل ذلك أيضا ما ظهر من المعجزات على يد الرضا عليه السلام الدالّة على صحّة إمامته ، وهي مذكورة في الكتب ؛ ولأجلها رجع جماعة من القول بالوقف ، مثل :
عبد الرحمن بن الحجّاج ، ورفاعة بن موسى ، ويونس بن يعقوب ، وجميل بن درّاج ، وحمّاد بن عيسى . . وغيرهم . وهؤلاء من أصحاب أبيه الذين شكّوا فيه ثم رجعوا ، وكذلك من كان في عصره ، مثل : أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، والحسن بن علي الوشاء . . وغيرهم ممّن كان قال بالوقف ، فالتزموا الحجة ، وقالوا : بإمامته وإمامة من بعده من ولده . .
ووقع في طريق أسانيد الصدوق رحمه اللّه ذكره في المشيخة آخر من لا يحضره الفقيه 4 / 48 ، قال : وما كان فيه عن رفاعة بن موسى النخاس فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن رفاعة بن موسى النخاس .
ووثّقه المجلسي الأول في روضة المتّقين في شرح مشيخة الفقيه 14 / 117 .
وقال في القاموس للتستري 4 / 136 ( الطبعة الأولى ) : أقول : ما في ( ست ) عن ابن فضال عنه محرف ، وابن فضال عنه ، فأحمد يروي عن ابن فضال بلا واسطة ، كما في طريقه إليه ؛ ولأنّ البزنطي لا يروي عن ابن فضال . وأمّا ما نقله المصنف : ومحمّد بن الحسن ، فتحريف منه ، وإنّما فيه : ومحمّد بن الحسين .
أقول : أما التحريف الذي توهّمه في ( عن ابن فضال ) وأنّ الصحيح : ( وابن فضال ) ؛ لأنّ البزنطي وهو : أحمد بن محمّد بن أبي نصر يروي عن ابن فضال بلا واسطة فهذا التوهّم لا محلّ له ؛ لأنّ نسخ الفهرست طبعتين من النجف الأشرف وطبعة الهند ، ونسخة