تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
ما جلس أحد في جنب أحد « 1 » . ومنها : أنّ العجب من قوم يعملون لدار يبعدون منها « 2 » كلّ يوم مرحلة ، ويتركون العمل لدار يرحلون إليها كلّ يوم مرحلة . وكان يقول : إن عوفينا من شرّ ما أعطينا لم يضرّنا ما زوي عنّا . قال « 3 » : ولمّا رأت امّ الربيع « 4 » ما يلقى هو « 5 » من البكاء والسهر ، قالت له : يا بني ! لعلك « 6 » قتلت قتيلا ؟ قال : نعم يا أمّاه . قالت : ومن هو حتّى يطلب « 7 » إلى أهله فيعفوا عنك ؟ فو اللّه لو يعلمون ما أنت فيه لرحموك وعفوا عنك ؟ فقال : يا امّاه ! هذا « * » . . هي نفسي . . . إلى غير ذلك ممّا ذكروه في ترجمة الرجل « 8 » .
هامش
( 1 ) في المصدر : أحد إلى أحد . ( 2 ) في المصدر المطبوع : يرحلون عنها ، بدلا من : يبعدون منها . ( 3 ) جاء في الكشكول المذكور أيضا : 287 . ( 4 ) في المصدر زيادة : ابن خثيم . ( 5 ) لا يوجد في المصدر ضمير : هو ، وبدلا منه : الربيع . ( 6 ) في المصدر : ما بالك . ( 7 ) في المصدر : تطلب . ( * ) كذا ، والظاهر : هذه . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 8 ) أقول : إنّ جميع كلمات المترجم رواها الشعبي أو سفيان الثوري . . ونظائرهما ، ممّن حالهم معلوم . التصوف والزهد والزهّاد أقول : إنّ دراسة الوضع السياسي والاجتماعي للصدر الأوّل - أي القرن الأوّل والثاني والثالث للهجرة - والتعمق في الخطط والدسائس التي كان ذووا الأهواء والأطماع يرسموها ويلقوها إلى عملائهم لطرحها في المجتمع الإسلامي ، بغية حرف