التوقف في روايته . انتهى .
فأوقع التعارض بين قول الشيخ والنجاشي ، ولم يقم عنده مرجّح لأحدهما ، فتوقّف .
ويوافقه عدّ ابن داود « 1 » إيّاه في القسمين جميعا ، ناقلا في الأوّل توثيق النجاشي ، وقولا بكونه واقفيّا . وفي الثاني قول الشيخ إنّه : واقفيّ ، وقول النجاشي إنّه : ثقة .
ومنهم : من ضعّفه ؛ ككاشف الرموز في موضع من كلامه « 2 » ، والشهيد الثاني في درايته « 3 » تقديما لجرح الشيخ على تعديل النجاشي ، وضعفه ظاهر ؛ ضرورة أنّه بعد الاعتماد على جرح الشيخ رحمه اللّه هنا في قبال كلام النجاشي لا مانع من الجمع بينهما بالقول بكونه واقفيا ثقة ، والموثّقة حجّة على الأظهر ، فلا وجه للتوقّف فضلا عن التضعيف .
ومنهم : من جعله موثّقا ؛ جمعا بين شهادة الشيخ وشهادة النجاشي ، وهو الذي اختاره صاحب التكملة « 4 » ، وهو الذي نصّ عليه في
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 143 برقم 574 [ طبعة جامعة مشهد ، وفي الطبعة الحيدرية : 90 برقم ( 589 ) ] ، قال : داود بن حصين ، الأسدي ، مولاهم ، ( ق ) ، ( م ) ، ( جش ) كوفي ثقة ، وقيل : واقفي ، وهو زوج خالة علي بن الحسن بن فضال ، وفي صفحة : 452 برقم 171 ، قال : داود بن الحصين ، ( ق ) ، ( م ) ، ( جخ ) ، واقفي ، ( جش ) ثقة .
وضبطه في توضيح الاشتباه : 150 برقم 657 ، قال : داود بن الحصين - بالحاء المهملة المضمومة ، والصاد المهملة المفتوحة - .
( 2 ) كشف الرموز 1 / 476 - 477 .
( 3 ) دراية الشهيد : 44 .
( 4 ) قاله في تكملة الرجال 1 / 387 - بعد أن ذكر بعض نظر الأعلام - حيث قال : . . فظهر أنّ الرجل موثّق .