قال النجاشي « 1 » : داود بن أسد بن أعفر أبو الأحوص « 2 » البصري « 3 » رحمه اللّه شيخ جليل ، فقيه ، متكلّم ، من أصحاب الحديث ، ثقة ثقة ، وأبوه أسد بن أعفر من شيوخ أصحاب الحديث الثقات ، له كتب ، منها : كتاب في الإمامة على سائر من خالفه من الأمم ، والآخر مجرد الدلائل والبراهين . انتهى .
ومثله بعينه . . إلى قوله : الثقات ، في القسم الأوّل من الخلاصة « 4 » ، وكذا في رجال ابن داود « 5 » ، ناسبا إلى النجاشي ، وأبدل فيهما البصري ب : المصري .
وضبطه في الإيضاح « 6 » - بكسر الميم - .
ووثّقه في الوجيزة « 7 » ، والبلغة « 8 » أيضا . وعنونه في الفهرست « 9 » بكنيته ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 120 برقم 408 الطبعة المصطفوية [ وطبعة جماعة المدرسين : 157 برقم ( 414 ) ، وطبعة بيروت 1 / 364 برقم ( 412 ) ، وأوفست الهند : 113 ] .
( 2 ) في أوفست الهند : الأخوص .
( 3 ) في طبعة جماعة المدرسين : المصري .
( 4 ) الخلاصة : 69 برقم 7 .
( 5 ) رجال ابن داود : 391 برقم 1 .
( 6 ) إيضاح الاشتباه : 176 برقم 262 [ المخطوط : 18 من نسختنا ] ، قال : داود بن أسد - بالسين المهملة - عفير - بالعين المضمومة ، والفاء المفتوحة ، والياء المنقّطة تحتها نقطتين الساكنة ، والراء أخيرا - .
( 7 ) الوجيزة : 152 [ رجال المجلسي : 208 برقم ( 690 ) ] ، قال : وابن أسد أبو الأحوص البصري ، ثقة .
( 8 ) بلغة المحدّثين : 358 باب الدال .
( 9 ) الفهرست : 221 برقم 875 الطبعة الحيدريّة [ وفي طبعة جامعة مشهد : 369 برقم ( 813 ) ، والطبعة المرتضوية في النجف : 190 برقم ( 854 ) ] ، قال : أبو الأحوص المصري ، من جلّة متكلّمي الإماميّة ، لقيه الحسن بن موسى النوبختي وأخذ عنه واجتمع معه في الحائر على ساكنه السلام ، وكان ورد للزيارة .