عنه كثيرا ، واعتمد عليه ، وهو مدح له ، لما علم من أوّل كتابه ، وروى عنه سائر علمائنا ومحدّثينا ، واحتجوا برواياته وعملوا بها . وذكر الشيخ والنجاشي أنّ له كتابا ، وذكرا طريقهما إليه ، وهو نوع مدح ، حيث ظهر أنّه من مؤلّفي الشيعة .
وذكره الشيخ رحمه اللّه « 1 » في أصحاب الباقر عليه السلام .
وقد استدلّ الشهيد رحمه اللّه في شرح الإرشاد « 2 » على صحة رواياته برواية الحسن بن محبوب ، عنه كثيرا ، مع الإجماع على تصحيح ما يصحّ عن الحسن بن محبوب . وروى عنه ابن مسكان أيضا ، وهو من أصحاب الإجماع ، وجملة منهم رووا عنه كثيرا . وذكر النجاشي أنّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، ولو قيل بتوثيقه وتوثيق جميع أصحاب الصادق عليه السلام إلّا من ثبت ضعفه لم يكن بعيدا ؛ لأنّ المفيد رحمه اللّه في الإرشاد ، وابن شهرآشوب في معالم العلماء ، والطبرسي في إعلام الورى ، قد وثّقوا أربعة آلاف من أصحاب الصادق عليه السلام ، والموجود منهم في جميع كتب الرجال والحديث لا يبلغون
هامش
وقال في روضة المتقين 14 / 316 معلّقا على عبارة الفقيه ، قال : خليد بن أوفى أبو الربيع الشامي العنزي من أصحاب الصادق عليه السلام له كتاب يرويه عبد اللّه بن مسكان ( النجاشي ) ، وروى عنه خالد بن جرير ( النجاشي ) ، له كتاب رواه في الصحيح عن الحسن بن محبوب ، عن خالد بن جرير عنه ، والخبر قوي كالصحيح ، وقد تقدّم ذكره عن روضة المتقين .
( 1 ) رجال الشيخ : 120 برقم 5 ، قال : خالد بن أوفى أبو الربيع العنزي الشامي ، وفي نسخة : خليل ، وجاء في رجال البرقي : 43 : أبو الربيع الشامي ، ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام .
( 2 ) غاية المرام في شرح نكت الإرشاد 2 / 41 [ وصفحة : 87 مسألة بيع الثمرة ( مخطوط ) ] ، وانظر : أمل الآمل 1 / 82 .