تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
ذلك ، فلا تذهل « 1 » . الثالث : إنك قد سمعت في رواية الكشّي أنّ الذي دعا له بالحج خمسين مرة ، هو : أبو الحسن الأوّل موسى الكاظم عليه السلام ، وهذا ينافي ما سمعته من التحرير الطاوسي والخلاصة ، من أنّ الذي دعا له بالخمسين حجة هو أبو عبد اللّه الصادق عليه السلام ، والأوّل أقرب إن كانت حجّاته متواصلة سنة على سنة ؛ لأنّ الصادق عليه السلام توفّي : سنة مائة وثمان وأربعين ، ومنها إلى وفاة حمّاد اثنتان وستون سنة ، إلّا أن يكون تأخرت استجابة دعاء الصادق عليه السلام أو كانت السنين مفصولة ، وهذا بخلاف ما إذا كان الداعي الكاظم عليه السلام ؛ فإنّه يلائم تواصل حججه . الرابع : إنّ عبارة الكشّي تضمّنت تقدير عمره بنيّف وسبعين سنة ، وصريح غيره تقديره بنيّف وتسعين سنة ، وهو الصحيح ؛ ضرورة أنّ من فوت الصادق عليه السلام إلى فوت حمّاد في سنة تسع ومائتين اثنتان وستون سنة ، فيلزم أن
هامش
( 1 ) في تقريب التهذيب 1 / 197 برقم 546 ، قال : حمّاد بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني الواسطي ، نزيل البصرة ، ضعيف ، من التاسعة ، غرق بالجحفة سنة ثمان ومائتين ، وفي تهذيب التهذيب 3 / 18 برقم 18 ، قال : حمّاد بن عيسى بن عبيدة ابن الطفيل الجهني الواسطي ، وقيل : البصري ، غريق الجحفة روى عن ابن جريح . . وجعفر الصادق [ عليه السلام ] . . إلى أن قال : قال ابن معين : شيخ صالح ، وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . . إلى أن قال : وقال الحاكم والنقاش : يروي عن ابن جريح وجعفر الصادق [ عليه السلام ] أحاديث موضوعة ، وضعّفه الدارقطني ، وقال ابن حبان : يروي عن ابن جريح وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أشياء مقلوبة يتخايل إلي من هذا الشأن صناعته أنّها معمولة لا يجوز الاحتجاج به . . وضعّفه في الجرح والتعديل 3 / 145 برقم 636 ، والمغني 1 / 190 برقم 1721 ، والمجروحين 1 / 253 . . وغيرها ، وقال في ديوان الضعفاء 1 / 72 برقم 1127 : حمّاد ابن عيسى الجهني غريق الجحفة ضعّفوه .