تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨

[ 7194 ] 1440 - حنظلة بن الربيع بن صيفي التميمي

يكنّى : أبا ربعي ، ويلقب ب : الأسيدي ، وب : الكاتب ؛ لأنّه كان يكتب للنّبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم . [ الترجمة : ] وقد عدّه ابن عبد البر « 1 » ، وابن منده ، وأبو نعيم من الصحابة .
هامش
( 1 ) في الاستيعاب 1 / 104 برقم 400 ، وأسد الغابة 2 / 58 ، والإصابة 1 / 359 برقم 1859 ، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 142 برقم 1465 ، واتفق هؤلاء بأنّه تخلّف يوم الجمل عن أمير المؤمنين عليه السلام . وفي صفين لنصر بن مزاحم : 7 - 8 ، بسنده قال : . . عن محمّد بن مخنف ، قال : دخلت مع أبي على علي عليه السلام حين قدم من البصرة - وهو عام بلغت الحلم - ، فإذا بين يديه رجال يؤنّبهم ويقول لهم : « ما أبطأ بكم عني وأنتم أشراف قومكم ؟ واللّه لئن كان من ضعف النيّة وتقصير البصيرة ، إنكم لبور ، واللّه لئن كان من شكّ في فضلي ومظاهرة عليّ إنكم لعدوّ » . قالوا : حاش للّه يا أمير المؤمنين [ عليه السلام ] ، نحن سلمك وحرب عدوّك . ثم اعتذر القوم ، فمنهم من ذكر عذره ، ومنهم من اعتلّ بمرض ، ومنهم من ذكر غيبة . فنظرت إليهم فإذا عبد اللّه بن المعتم العبسي ، وإذا حنظلة بن الربيع التميمي ، وكلاهما كانت لهما صحبة . . وفي صفحة : 95 - 98 ، بسنده : . . عن النضر بن صالح أنّ عبد اللّه بن المعتم العبسي ، وحنظلة بن الربيع التميمي لمّا أمر عليّ عليه السلام الناس بالمسير إلى الشام ، دخلا في رجال كثير من غطفان وبني تميم على أمير المؤمنين [ عليه السلام ] ، فقال له التميمي : يا أمير المؤمنين ! إنّا قد مشينا إليك بنصيحة فاقبلها منّا ، ورأينا لك رأيا فلا تردّه علينا ، فإنا نظرنا لك ولمن معك . أقم وكاتب هذا الرجل ، ولا تعجل إلى قتال أهل الشام ، فإنّي واللّه ما أدري ولا تدري لمن تكون إذا التقيتم الغلبة ، وعلى من تكون