وليس أبوه سديرا . ومن أبوه سدير هو حنان - بالنون - .
وعلى كل حال ؛ فتسميته ضعيفا - مع توثيق مثل الشيخ رحمه اللّه إيّاه المؤيّد بتوثيق من سمعت - لا وجه له ، وسكوت النجاشي عن توثيقه لا يعارض توثيق الشيخ رحمه اللّه ، لعدم التعارض بين الساكت والناطق . وأما قول النجاشي ( غير ثابت ) . . إن كان وصفا لحنان ، قدح في الرجل . ولعل غرضه بعدم كونه ثبتا ، إن صحت النسخة وأصلحت العبارة هو عدم كونه ثبتا في القول بإمامة الاثني عشر ، فيكون إشارة إلى وقفه ، فتأمّل .
وبالجملة ؛ فلم يصرّح النجاشي بوثاقته ولا وقفه ، ومن صرّح بوقفه - وهو الشيخ رحمه اللّه - قد صرّح بوثاقته فلا معنى للأخذ بأحد قوليه ، وهو التوقيف دون الآخر ، وهو التوثيق ، فالحق أنّ الرجل إن ثبت وقفه ، فهو موثّق . وإن كان في النفس من وقفه شيء ، لاحتمال اشتباهه بحيّان - الآتي - المعلوم وقفه ، فتدبّر .
التمييز : قد سمعت من الفهرست رواية الحسن بن محبوب « 1 » ، عنه .
ومن النجاشي رواية إسماعيل « 2 » بن مهران ، عنه . وروايته عن أبي عبد اللّه عليه السلام .
ومن رجال الشيخ رحمه اللّه كونه من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام .
ومن الكشّي كونه من رجال الكاظم والرضا عليهما السلام .
هامش
( 1 ) وهو : الثقة الجليل القدر ويعدّ من الأركان الأربعة .
( 2 ) وهو : الثقة المعتمد .