وعلي بن موسى صلوات اللّه عليهما ، سمعت حمدويه ، ذكر عن أشياخه أنّ حنان ابن سدير واقفيّ ، أدرك أبا عبد اللّه عليه السلام ولم يدرك أبا جعفر عليه السلام وكان يرتضي به شديدا « * » . انتهى .
وأقول : ظاهر المقابلة إرادته بأبي جعفر الباقر عليه السلام كما فهمه المجلسي . . وغيره . واحتمل بعضهم إرادته به الجواد عليه السلام ، بقرينة دركه عصر السجاد عليه السلام فضلا عن الباقر عليه السلام ، كما يفهم من باب :
غسل الجمعة ، من الفقيه « 1 » ، فتأمّل .
وتلخيص المقال وتنقيح الحال : أنّ في الرجل أقوالا :
أحدها : أنّه ثقة ؛ وهو صريح الفهرست ، ويؤيّده رواية الحسن بن محبوب « 2 » ، المجمع على تصحيح ما يصحّ عنه . . وغيره من الأجلّاء عنه ، وكونه كثير الرواية ، وسديد الرواية ، ومقبول الرواية .
ثانيها : أنّه موثّق ؛ وهو خيرة الوجيزة « 3 » ، والبلغة « 4 » ، والحاوي « 5 » ،
هامش
( * ) خ . ل : سديرا . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 66 حديث 252 : وروى حنان بن سدير ، عن أبيه ، قال : قال دخلت أنا وأبي وجدي وعمّي حماما في المدينة - ، وإذا رجل في بيت المسلخ - ، فقال لنا : ممّن القوم . . إلى أن قال : فإذا هو علي بن الحسين ومعه ابنه محمّد بن علي عليهما السلام . .
( 2 ) في الكافي 7 / 164 باب آخر منه حديث 2 ، بسنده : . . عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع والحسن بن محبوب ، عن حنان بن سدير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام . .
( 3 ) الوجيزة : 151 [ رجال المجلسي : 203 برقم ( 639 ) ] ، قال : حنان بن سدير موثّق ، ( ق ) .
( 4 ) بلغة المحدثين : 355 .
( 5 ) حاوي الأقوال 3 / 200 برقم 1153 [ المخطوط : 204 برقم ( 1062 ) من نسختنا ] .