تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
أبي عبد اللّه ، وأبي الحسن عليهما السلام كوفي ، ثقة ثقة « * » ، كتابه أخبرناه به أبو عبد اللّه بن شاذان ، قال : حدّثنا العطّار ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، والحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبي المعزا بكتابه . انتهى . وقال في الخلاصة « 1 » : حميد بن المثنّى - بالثاء المنقّطة فوقها ثلاث نقط ، والنون ، بعدها المشدّدة - ، العجلي الكوفي ، يكنّى : أبا المعزا الصيرفي ، ثقة ، له أصل . قال النجاشي إنّه : روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام ، وكان كوفيّا ، مولى بني عجل ، ثقة ثقة ، ووثّقه أيضا محمّد بن علي بن بابويه رحمه اللّه . انتهى . وأشار بما في الذيل إلى قول الصدوق رحمه اللّه في المشيخة « 2 » ، حيث قال :
هامش
بيروت 1 / 322 - ( 323 ) برقم 338 ، وطبعة جماعة المدرسين : 133 برقم ( 340 ) ] ، وعده البرقي في رجاله : 21 من أصحاب الصادق عليه السلام ، وجاء في سند كامل الزيارات : 51 باب 14 حديث 8 ، بسنده : . . عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي المغراء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . . أقول : صرح النجاشي بأنّ المترجم : عجلي مولى ، وهذا أحد الموارد الكثيرة التي تردّ زعم بعض المعاصرين في قاموسه 4 / 63 برقم 2491 بأنّ العربيّ لا يكون مولى . وهذا المعاصر ملتفت إلى ذلك ، فقال : ثم إنّ ( جش ) جعله مولى عجل ، والمشيخة عربيا من عجل أنفسهم . . فكأنّه أراد أن يومئ إلى التناقض بينهما وإصلاح ما اختاره غافلا من أنّ مولى القوم منهم . ( * ) يحتمل كونه من باب التكرار تأكيدا للتوثيق ، ويحتمل بعيدا جدّا كون الأوّل خبرا لحميد ، والثاني مبتدأ لكلمة كتابه ، واللّه العالم بالضمائر . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 1 ) الخلاصة : 58 - 59 برقم 1 الباب التاسع . ( 2 ) مشيخة من لا يحضره الفقيه 4 / 65 .