تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وظاهر الحائري « 1 » جعل الخبر الأوّل والثاني أيضا من الأخبار الواردة في أبيه محمّد دون حمزة . وزعم أنّ محمّد أيضا ابن الطيّار . وأنّ الطيّار لقب أبيه عبد اللّه ، حيث قال : لا يخفى أنّ الأحاديث الدالّة على كون ابن الطيّار شديد الخصومة عن أهل البيت عليهم السلام ، ومن المتكلّمين ، ومن أشباه هشام بن الحكم ، كلّها في محمّد ، وحمزة ليس منها في شيء ، ينادي بذلك الخبر الأوّل . . إلى أن قال : نعم ، الظاهر كون حمزة أيضا من الحسان ، لكن ليس بتلك المثابة ، ولا من أهل الكلام والفقاهة . ثم قال : وممّا ذكرنا يظهر أنّ الطيّار لقب عبد اللّه والد محمّد ، ثم لقّب به ابنه ، ثم ابن ابنه . وفي التهذيب « 2 » في أوائل باب الزكاة : عبد اللّه بن بكير ، عن محمّد بن الطيّار ، فتدبر . انتهى . وأقول : إن تمّ ما ذكره من كون الطيّار لقب عبد اللّه والد محمّد ، ثمّ ما ذكره من كون شديد الخصومة عن أهل البيت عليهم السلام هو محمّد ، ولم يبق حينئذ من الأخبار ما ينطبق على حمزة - صاحب الترجمة - ، إلّا خبر عدّ الصادق عليه السلام له الأئمة عليهم السلام ، وذلك لا يخلو من كشف عن قوّة ديانته ، من حيث إذعانه بما حلّله الصادق عليه السلام وحرّمه ، إلّا أنّ الشأن في تمامية ما ذكره ، فإنّي لم أقف - بعد فضل التتبع - على كتاب واحد من كتب الرجال لقّب
هامش
وعلوّ مقامه وقربه من إمامه عليه السلام ، وتدلّ على عناية الصادق عليه السلام لحمزة الطيّار ، ورعايته له . ( 1 ) في منتهى المقال : 121 [ الطبعة المحقّقة 3 / 133 برقم ( 1012 ) ] . ( 2 ) تهذيب الأحكام 4 / 4 حديث 9 ، بسنده : . . عن عبد اللّه بن بكير ، عن محمّد بن الطيّار ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام . .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 225 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني