تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
بسنده : . . عن حمّاد ، عن حمزة بن الطيّار ، أيضا . وفيه دلالة على أمرين : أحدهما : إنّ الطيّار لقب والد حمزة ، كما ذكرنا . والآخر : إنّ حمزة أيضا من أهل الكلام ، لرواية هشام عنه ما يرجع إلى الكلام ، وذلك موهن آخر لما سمعته من الحائري من حصر العلم بالكلام بمحمّد ، وعدم اتّصاف حمزة به ، فراجع وتدبّر . الثاني : إنّي حسب اطّلاعي وتتبّعي ما وجدت رواية في الفقه ولا الكلام رواها حمزة - هذا - إلّا وهي عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وقد روى في مرآة العقول ، رواية عنه ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وقال : المذكور في كتب الرجال أنّ حمزة بن الطيّار مات في حياة الصادق عليه السلام ، وترحّم عليه ، فروايته عن أبي الحسن عليه السلام لعلّها كانت في حياة أبيه عليه السلام . انتهى . وهو توجيه حسن ، بناء على تحقّق كون الرواية عن أبي الحسن عليه السلام . الثالث : أنّ ظاهر بصائر الدرجات « 1 » أنّ كنية حمزة هذا : أبو عمّار ، ولم أقف على ذلك في غيره «
O
» .
هامش
فرض أن لقب الطيّار كالاسم ، ثم بنى عليه أن ما قاله الوحيد خطأ ، وما جاء في سند بعض الأخبار من - حمزة الطيّار - قد سقط عنها ( الابن ) ، وفي هذه الترجمة وأغلب التراجم هذه سيرته ، فليتفطن . ( 1 ) بصائر الدرجات : 488 باب 11 الجزء 10 حديث 5 : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن أبي عمّارة بن الطيّار ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام . . (O) حصيلة البحث أقول : من درس هذه الترجمة وترجمة أبيه محمّد بن عبد اللّه الطيّار وتأمّل فيهما جزم بحسن المترجم وحسن أبيه ، وأنّهما كلاهما يقال لهما : الطيّار ، فتدبر ، ولا تصغ إلى بعض التهريجات .