ويظهر من جماعة منهم : الشيخ البهائي « 1 » ، والشيخ المحقق عبد النبي الكاظمي . . وغيرهما وجود توثيق من الشيخ في عبارته في رجاله في ترجمة : محمّد بن أرومة ، قال في التكملة « 2 » : اعلم أنّ الشيخ رحمه اللّه في ترجمة : محمّد بن أرومة ذكر عبارة ، وهي هذه : محمّد بن أرومة ضعيف ، روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان ، وهو ثقة . انتهى .
واختلف الفقهاء في عود ضمير ( وهو ثقة ) ، فقال في المشرق « * » : ولم ينصّ عليه بشيء ، ولم نقف على توثيقه إلّا في غير بابه في ترجمة : محمّد ابن أرومة ، والحقّ أنّ عبارة الشيخ رحمه اللّه [ هناك ] ليست صريحة في توثيقه كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) في مشرق الشمسين : 276 ، حيث قال : تنبيه ؛ قد يدخل في أسانيد بعض الأحاديث من ليس له ذكر في كتب الجرح والتعديل بمدح ولا قدح ، غير أنّ أعاظم علمائنا المتقدمين قدّس اللّه أرواحهم قد اعتنوا بشأنه ، وأكثروا الرواية عنه ، وأعيان مشايخنا المتأخرين طاب ثراهم قد حكموا بصحة روايات هو في سندها ، والظاهر أنّ هذا القدر كاف في حصول الظن بعدالته . . ثم مثل بأحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد وبأحمد ابن محمّد بن يحيى العطار ، ثم قال : ومثل الحسين بن الحسن بن أبان ؛ فإنّ الرواية عنه كثيرة ، وهو من مشايخ محمّد بن الحسن بن الوليد ، والواسطة بينه وبين الحسين بن سعيد ، والشيخ عدّه في كتاب الرجال تارة من أصحاب العسكري عليه السلام ، وتارة فيمن لم يرو [ عنهم عليهم السلام ] ، ولم ينصّ عليه بشيء ، ولم نقف على توثيقه ، إلّا في غير بابه في ترجمة محمّد بن أرومة ، والحقّ أنّ عبارة الشيخ هناك ليست صريحة في توثيقه كما لا يخفى على المتأمّل .
( 2 ) في تكملة الرجال 1 / 323 - 326 - عنونه وذكر عبارة مشرق الشمسين - ثم قال :
واعلم أنّ الشيخ في ترجمة محمّد بن أرومة . . إلى أن قال - بعد أن ذكر عبارة حاشية المختلف والمجمع وحواشي حبل المتين : والحق أنّ الرجل ثقة من وجوه أصحابنا - رضي اللّه عنهم - وقد ذكرت في ذلك كلاما مستوفى في حواشي التهذيب .
( * ) يعني مشرق الشمسين للبهائي . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
انظر : مشرق الشمسين : 276 من الطبعة الحجرية .