المجمع « 1 » : في الطريق ؛ الحسن بن الحسين بن أبان ، وهو غير مصرّح بالتوثيق في محلّه « 2 » ، لكنهم قالوا بصحة الخبر الذي [ هو ] فيه . ووثّقه في ذكر محمّد بن أورمة ، وعلم توثيقه من الضابطة « 3 » ، وفي حواشي الحبل « 4 » : هذا الحديث « 5 » مروي في التهذيب بطريق فيه : الحسين بن الحسن أبان ، والجزم
هامش
ووجه القرب في كلام صاحب التكملة هو ظهور الضمير في القول المنسوب إلى الشيخ ( وهو ثقة ) ، إلى الحسين بن الحسن لا إلى محمّد بن أورمة .
والنجاشي في رجاله في ترجمة الحسين بن سعيد : 46 برقم 133 الطبعة المصطفوية [ وطبعة الهند : 42 - 45 ، وطبعة بيروت 1 / 171 - 176 برقم ( 135 ) ، وطبعة جماعة المدرسين : 58 - 60 برقم ( 136 - 137 ) ] ، قال : . . أخبرنا بهذه الكتب غير واحد من أصحابنا من طرق مختلفة كثيرة ، فمنها : ما كتب إليّ به أبو العباس أحمد بن علي بن نوح . . إلى أن قال : فأمّا ما عليه أصحابنا والمعوّل عليه ما رواه عنهما . . إلى أن عدّ منهم : وأمّا الحسين بن الحسن بن أبان القمي فقد حدّثنا محمّد بن أحمد الصفواني ، قال : حدّثنا ابن بطة ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، وأنّه أخرج إليهم بخط الحسين ابن سعيد ، وأنّه كان ضيف أبيه ، ومات بقم ، فسمعه منه قبل موته ، ويظهر من عبارة النجاشي أنّه جعل المترجم من أصحابنا المعوّل عليه من قبل أصحابنا ، وهذا نوع توثيق له ، وكاشف عن أنّ ما نقله ابن داود عن الشيخ توثيقه ليس جزافا ، ونسخة رجال الشيخ رحمه اللّه التي كانت بخطه الشريف كانت عنده وينقل عنها ، ومن المؤسف أنّ نسخ الرجال والفهرست التي بين أيدينا ليس فيها كلمة ( ثقة ) ، ولكن نقل جماعة كلمة التوثيق عن الشيخ ، ولعل نسخهم كانت محتوية عليها .
( 1 ) مجمع الفائدة 1 / 156 في مبحث الاستحاضة .
( 2 ) جاء في مجمع الفائدة والبرهان زيادة هنا هكذا : فتأمّل وإن وثّقه في رجال ابن داود في ذكر محمّد بن أورمة وعلم توثيقه من الضابطة - بعد ( في محلّه ) وقبل ( لكنهم ) - .
( 3 ) إلى هنا تم كلام المحقق الأردبيلي في المجمع ، لكن ما بعده كان تتمة كلام الكاظمي في التكملة .
( 4 ) من الحبل المتين : 11 ، وجاء في رسائل أخرى له قدّس سرّه ، فراجع .
( 5 ) جاء في حاشية الحبل المتين : هذا الحديث مروي في التهذيب ، بطريق فيه : أحمد بن