ثم استشهد قدّس سرّه لما ادعاه من اتحادهما بملاحظة ترجمة الفضل بن أبي قرة ، وشريف بن سابق .
وأقول : ما ذكره موجه ، إلّا أنّي لم أقف في كلامه ولا كلام غيره في ترجمة الفضل ولا شريف ما له ربط بالمقام « 1 » ، فكأنّه لم يف بما وعد .
هامش
المصنف قدّس سرّه بقوله بعد العنوان : قال : هو الحسن التفليسي المتقدم .
أقول : كان عليه أولا إثبات أصل عنوانه ، ثم حكمه ، ولم يرد عنوانه في الرجال ، ولا في الأخبار ، ثم طوّل بتطويلات غير طائلة بل بأمور باطلة ، والصواب أن يعنون الحسن بن النضر الأرمني كما فعلنا ، ويدلّل على كونه هو الحسن التفليسي . . إلى آخر ما قال ، وينبغي أن ننبهه بأنّ دعوى أنّه أتى بأمور باطلة ما لم تسند الدعوى إلى دليل لا يلتفت إليها ، وقوله : لم يرد بعنوان الحسن التفليسي في الأخبار ولا في الرجال ، فيدفعه ما في التهذيب 1 / 109 حديث 286 ، وقوله : لم يرد عنوانه في الرجال لا أدري هل راجع الكتب الرجالية أم أنّه ألقى القول على عواهنه . . ؟ ! وإليك جماعة ممّن عنونوه ، ففي منهج المقال : 97 : الحسن التفليسي يكنى : أبا محمّد ( ضا ) ، ومجمع الرجال 2 / 100 ، وجامع الرواة 1 / 191 ، وتوضيح الاشتباه : 114 برقم 487 ، ونقد الرجال : 86 برقم 23 [ المحقّقة 2 / 68 برقم ( 1386 ) ] ، والبرقي في رجاله : 51 . . أفلا مسائل يسأله أنّ الميرزا والقهبائي والأردبيلي والساروي والتفريشي والبرقي ليسوا برجاليين . . ؟ ! ، أم أنّ كتبهم ليست أسفارا رجالية . . ؟ ! سامحه اللّه وإيّانا بالنبي وآله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
( 1 ) في منهج المقال : 259 ترجم الفضل بن أبي قرة التميمي السمندي وأنّ سمند بلد من آذربيجان انتقل إلى أرمينية . ومثله في رجال النجاشي : 237 برقم 835 ، وذكر الشيخ في رجاله : 271 برقم 12 في أصحاب الصادق عليه السلام : الفضل بن أبي قرة التفليسي ، وليس في رجال النجاشي والمنهج ورجال الشيخ إشارة إلى اتحاد المعنون مع الأرمني أصلا .
وأما شريف بن سابق ؛ ففي رجال النجاشي : 148 برقم 516 من الطبعة المصطفوية : شريف بن سابق التفليسي أبو محمّد أصله كوفي انتقل إلى تفليس ، صاحب الفضل بن أبي قرة . . ، وليس فيه إشارة إلى الأرمني واتحاده ، نعم ؛ الفضل وشريف