وعلى كلّ حال ؛ فلا ينبغي الريب في وثاقة الرجل ، ولا إثباته في الحسان ، بل هو من الثقات ، لعدم تعقل صدور هذه الألطاف بالنسبة إلى غير العدل الثقة الأمين ، واللّه العالم « 1 » «
O
» .
هامش
الإمام عجل اللّه فرجه ووقف على معجزاته من غير الوكلاء ، فقال : ومن قم : الحسن بن النضر . .
( 1 ) أقول : من المطمأن به أنّ المترجم والحسن بن النضر أبو عون الأبرش متعدّدان ؛ إذ إنّ أبا عون الأبرش ممّن أدرك زمن الإمام الهادي عليه السلام ، والمترجم لم يظهر دركه للإمام الهادي عليه السلام ، وحتى الإمام العسكري عليه السلام ، وكذا يظهر من عبارة الكشي عن المترجم : . . وكتب رجل من أجلّة إخواننا يسمى : الحسن بن النضر . . ، ومن مضمون رواية الكافي ، أنّ المترجم في أعلى درجات الأمانة والتقوى ، وأنّه كان مقبولا عند الخاصة .
(O) حصيلة البحث الجزم بوثاقة المعنون ولا أقل من كونه في أعلى درجات الحسن ليس ببعيد ، بل المختار ذلك ، واللّه العالم .
[ 5752 ] 682 - الحسن بن النضر جاء في عيون أخبار الرضا عليه السلام : 236 الباب 32 [ وفي طبعة أخرى 1 / 89 حديث 20 ] ، بسنده : . . حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن النضر ، قال : قلت للرضا عليه السلام . .
وعنه في بحار الأنوار 81 / 344 حديث 7 ، ولكن في وسائل الشيعة 3 / 77 حديث 3061 : الحسين بن النضر .
أقول : سيأتي في المجلّد الثالث والعشرين من هذه الموسوعة استدراك : الحسين بن النضر ، واحتملنا فيه الاتحاد مع : الحسين بن نصر ، وحكمنا عليهما بالإهمال . . فراجع .