تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
هامش
والنساء والصبيان ، فيصعد تلا وينادي بأعلى صوته : ما فعل النبيون والمرسلون ، أليسوا في أعلى علّيين ؟ فيقولون : نعم ، قال : هاتوا أبا بكر . . إلى أن قال : هاتوا معاوية ، فأجلس بين يديه صبيا ، فقال له : أنت القاتل عمار بن ياسر ، وخزيمة بن ثابت ذا الشهادتين وحجر بن الأدبر الكندي الذي أخلقت وجهه العبادة ، وأنت الذي جعل الخلافة ملكا ، واستأثر بالفيء ، وحكم بالهوى ، واستنصر بالظلمة [ خ . ل : واستبطر بالنعمة ] ، وأنت أوّل من غيّر سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، ونقض أحكامه ، وقام بالبغي ، اذهبوا به فاوقفوه مع الظلمة . . المعتضد باللّه العباسي أحمد بن الموفّق في شهادة حجر وروي : وكان ممّا أوجب اللّه عليه [ على معاوية ] به اللعنة قتله من قتل صبرا من خيار الصحابة والتابعين ، وأهل الفضل والدين ، مثل عمرو بن الحمق الخزاعي وحجر ابن عديّ الكندي فيمن قتل من أمثالهم . . انظر : شرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة 15 / 177 اخذا من مختصر تاريخ الطبري ، وتاريخ الطبري 10 / 59 . الفضل بن عبد الرحمن وشهادة حجر قال في شرح نهج البلاغة 7 / 165 : فقال الفضل بن عبد الرحمن في قصيدة له طويلة . . إلى أن قال في صفحة : 166 .أين قتلى منّا بغيتم عليهم * ثم قتلتموهم ظالميناارجعوا هاشما وردّوا أبا اليقظان * وابن البديل في آخريناوارجعوا ذا الشهادتين وقتلى * أنتم في قتالهم فاجروناثم ردّوا حجرا وأصحاب حجر * يوم أنتم في قتلهم معتدوناثم ردّوا أبا عمير وردّوا * لي رشيدا وميثما والذيناقتلوا بالطفّ يوم حسين * من بني هاشم وردّوا حسينازهير بن القين وحجر عن رجل من قومه شهد مقتل الحسين [ عليه السلام ] يقال له كثير بن عبد اللّه الشعبي ، قال : لما زحفنا قبل الحسين [ عليه السلام ] خرج إلينا زهير بن القين على فرس له ذنوب شاك السلاح ، فقال : يا أهل الكوفة ! نذار لكم من عذاب اللّه نذار . . إلى أن قال : إنّا ندعوكم إلى نصرهم وخذلان الطاغية عبيد اللّه بن زياد فإنّكم لا تدركون