هامش
منهما إلّا بسوء عمر سلطانكم كلّه ، يسملان أعينكم ، ويقتلان أماثلكم وقرّاءكم ، أمثال حجر بن عدي وأصحابه ، وهاني بن عروة وأشباهه . . فسبّوه . .
انظر : تاريخ الطبري 5 / 426 ، والكامل لابن الأثير 4 / 63 .
عبد اللّه بن خليفة الطائي يرثي حجراعلى أهل عذراء السلام مضاعفا * من اللّه وليسق الغمام الكنهوراولاقى بها حجر من اللّه رحمة * فقد كان أرضى اللّه حجر وأعذراولا زال تهطال ملث وديمة * على قبر حجر أو ينادي فيحشرافيا حجر من للخيل تدمى نحورها * وللملك المغزى إذا ما تغشمراومن صادع بالحقّ بعدك ناطق * بتقوى ومن إن قيل بالجور غيّرافنعم أخو الإسلام كنت وإنني * لأطمع أن تؤتى الخلود وتحبراوقد كنت تعطي السيف في الحرب حقّه * وتعرف معروفا وتنكر منكراانظر : تاريخ الطبري 5 / 282 من قصيدة طويلة .
الربيع بن زياد ودعوته على نفسه استنكارا على قتل حجر بسنده : . . قال : بلغني أنّ الربيع بن زياد ذكر يوما بخراسان حجر بن عديّ ، فقال :
لا تزال العرب تقتل صبرا بعده ، ولو نفرت عند قتله لم يقتل رجل منهم صبرا ، ولكنّها أقرت فذلّت . . فمكث بعد هذا الكلام جمعة ، ثم خرج في ثياب بياض في يوم جمعة ، فقال : أيّها الناس ! إنّي قد مللت الحياة ، وإنّي داع بدعوة فأمّنوا ، ثم رفع يده بعد الصلاة ، وقال : اللّهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك عاجلا . . وأمّن الناس فخرج ، فما توارت ثيابه حتى سقط فحمل إلى بيته .
انظر : تاريخ الطبري 5 / 291 ، والكامل لابن الأثير 3 / 495 .
ابن آكلة الأكباد يستغيث من قتل حجر عن أبي إسحاق ، قال : أدركت الناس وهم يقولون : . . إلى أن قال : إنّ معاوية قال عند موته : يوم لي من ابن الأدبر طويل ! - ثلاث مرات - يعني حجرا .
انظر : تاريخ الطبري 5 / 279 ، والأغاني 16 / 11 .