تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
أبدال . انتهى . وفي التحرير الطاوسي « 1 » : حجر بن عديّ مشكور رحمه اللّه . وفي رجال ابن داود « 2 » : ( ي ) ( ن ) ( جخ ) ( كش ) [ أي من أصحاب أمير المؤمنين والحسن عليهما السلام كما في رجال الشيخ والكشي ] : من عظماء أصحابه ، أمره محمّد بن يوسف « * » أن يلعن عليّا عليه السلام . فقال : إنّ الأمير قد أمرني أن ألعن عليا ( ع ) فالعنوه ، لعنه اللّه . انتهى . وأشار بذلك إلى ما رواه الكشي « 3 » ، عن يعقوب ، قال : حدّثنا ابن عيينة « 4 » ، قال : حدّثنا طاوس ، عن أبيه ، قال : أنبأنا حجر بن عديّ ، قال : قال لي عليّ عليه السلام : « كيف تصنع أنت إذا ضربت ، وأمرت بلعنتي ؟ » . قال : قلت له :
هامش
بدل من خيار . . . إلى أن قال : قال ابن السكيت : سمّي المبرّزون في الصلاح أبدالا ؛ لأنّهم أبدلوا من السلف الصالح . . إلى أن قال : والأبدال : الأولياء والعبّاد ، سمّوا بذلك ؛ لأنّهم كلّما مات منهم واحد ابدل بآخر . ( 1 ) التحرير الطاوسي : 85 برقم 115 [ وفي طبعة مكتبة السيد المرعشي : 158 برقم ( 119 ) ] . أقول : من الغريب جدا من مثل السيد ابن طاوس قدّس سرّه - مع جلالته وتمتعه بالاطلاع والخبروية - توصيف المترجم بأنّه مشكور ، وهذا غمط لحقّه ، فإنّ الأمّة بجميع فرقها ومذاهبها اتفقت على جلالة حجر ، وعظيم جهاده في سبيل اللّه ، وإقامة الحقّ وإماتة الباطل ، وقربه من أمير المؤمنين عليه السلام ومميّزاته القدسية . . ولكن ليس المعصوم إلّا من عصمه اللّه عزّ وجلّ ، فتفطن . ( 2 ) رجال ابن داود : 100 برقم 382 . ( * ) المطلع على السيرة يعلم أنّ قتل حجر بعذراء من أرض الشام كان قبل ولاية محمّد بن يوسف الذي هو من ولاة بني مروان على العراق ، ولعلّه اشتباه بعبيد اللّه بن زياد ، فتفحص . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 3 ) الكشي في رجاله : 101 حديث 161 ، وإتقان المقال : 37 . ( 4 ) في إتقان المقال : عقبة .