تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الأبدال « 1 » .
هامش
( 1 ) صحبة حجر بن عديّ ذكر صريحا صحبة حجر بن عديّ رضوان اللّه تعالى عليه في الاستيعاب 1 / 134 برقم 548 ، قال : كان حجر من فضلاء الصحابة ، ومثله في أسد الغابة 1 / 385 ، وقال في الإصابة 1 / 313 برقم 1629 : وفد على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو وأخوه هاني بن عديّ ، وفي مرآة الجنان 1 / 125 ( في حوادث سنة 51 ) : وله صحبة ووفادة وجهاد وعبادة . . وفي شذرات الذهب 1 / 57 ( في حوادث سنة 51 ) ، قال : وكان لحجر صحبة ، ووفادة ، وجهاد ، وعبادة ، وفي المستدرك للحاكم 3 / 468 ، قال : كان قد وفد على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفي تلخيص المستدرك المطبوع في ذيل مستدرك الحاكم 3 / 468 : مصعب بن عبد اللّه ، قال : حجر بن عديّ الكندي أبو عبد الرحمن ، وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفي المعارف لابن قتيبة : 334 ، قال : وكان وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقال في البداية والنهاية 8 / 50 : وقد ذكره محمّد بن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة وذكر له وفادة . . إلى أن قال : وقال المرزباني : قد روي أنّ حجر بن عديّ وفد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفي تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر 4 / 87 : وفد على النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وفي طبقات ابن سعد 6 / 217 . . وكان حجر بن عديّ جاهليا إسلاميا ، قال : وذكر بعض رواة العلم أنّه وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وفي المحبّر : 292 ، قال : حجر بن الأدبر الكندي ، وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وفي العبر 1 / 57 ( في حوادث سنة 51 ) : ولحجر صحبة ووفادة وجهاد وعبادة ، وفي الأعلام للزركلي 2 / 176 : وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولاحظ : تجريد أسماء الصحابة 1 / 123 برقم 1264 ، والوافي بالوفيات 11 / 321 برقم 471 ، والثقفي في الغارات 1 / 425 ، والسيد علي خان في الدرجات الرفيعة : 428 ، قال : والشهداء الذين بعذراء دمشق . . إلى أن قال : حجر بن عديّ الكندي حامل راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومجالس المؤمنين 1 / 242 ، وتكملة الكاظمي 1 / 273 ، والدرجات الرفيعة : 423 ، ورسالة الشيخ الحرّ في تحقيق الصحابة : 52 برقم 200 ، والقاموس 2 / 5 ، وتاج العروس 3 / 126 . . وغير هذه المصادر ، فإنّ هؤلاء صرّحوا بأنّه وافد إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومن صحابته وحامل لوائه ، وحينئذ عدّه تابعيا لا وجه له ، والعادّ له في التابعين إمّا غافل أو أنّه اعتبر في الصحابي أمرا ليس بمعروف لدينا .