تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
هامش
وقد جاء جبريل عن أمر ربّه * بأنّك معصوم فلا تك وانياوبلّغهم ما أنزل اللّه ربهم * إليك ولا تخشى هناك الأعاديافقام به إذ ذاك رافع كفّه * بكفّ علي معلن الصوت عالياوفي آخر الأبيات زاد :فيا ربّ انصر ناصريه لنصرهم * إمام هدى كالبدر يجلو الدياجياوقال بعض أعاظم المعاصرين : والذي يظهر للباحث أنّ حسانا أكمل هذه الأبيات قصيدة ضمنّها نبذا من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ، فكل أخذ منها شطرا يناسب موضوعه ، مثال ذلك ذكر الحافظ ابن أبي شيبة ، قال : حدّثنا ابن فضل ، قال : حدّثنا سالم بن أبي حفصة ، عن جميع بن عمير ، عن عبد اللّه بن عمر . وذكر الحافظ الكنجي الشافعي في كفايته : 38 طبع النجف الأشرف [ وطبعة مصر : 16 ، وصفحة : 21 طبعة إيران ] ، وكذلك ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة . . وغيرهم قول حسان :وكان علي أرمد العين يبتغي * دواء فلمّا لم يحس المداوياشفاه رسول اللّه منه بتفلة * فبورك مرقيّا وبورك راقيافقال : سأعطي الراية اليوم ضاربا * كميّا محبّا للرسول مواليايحبّ الإله والإله يحبّه * به يفتح اللّه الحصون الأوابيافخصّ بها دون البرية كلّها * عليا وسمّاه الوزير المؤاخياولحسّان بن ثابت الشعر الكثير في مدح أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكر فضائله ، وخصائصه ، إلّا أنّه انحرف وضلّ بعد مقتل عثمان ، فهو ممّن انقلب على عقبيه ، وهو الذي قال : فيمن تخلّف عن عثمان وخذله من الأنصار وغيرهم ، وأعان عليه وعلى قتله .خذلته الأنصار إذ حضر المو * ت وكانت ولاية الأنصارمن عذيري من الزبير ومن طلحة * إذ جاء أمر له مقدارفتولى محمّد بن أبي بكر * عيانا وخلفه عمار. . . في شعر طويل يذكر فيه غير من ذكرنا . وقال المسعودي في مروج الذهب 2 / 347 : وكان حسّان عثمانيا منحرفا عن غيره ، وكان عثمان إليه محسنا ، وهو المتوعّد للأنصار في قوله في شعره :