تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
هامش
والثاني : أنّه لما وقع قتيلا أتاه الحسين عليه السلام ودمه يشخب ، فقال : بخ بخ يا حرّ ! أنت حرّ كما سمّيت في الدنيا والآخرة ، ثم أنشأ الحسين عليه السلام يقول :لنعم الحرّ حرّ بني رياح * ونعم الحرّ عند مختلف الرماحونعم الحرّ إذ نادى حسينا * فجاد بنفسه عند الصباحهكذا في أمالي الشيخ الصدوق المجلس الثلاثون : 160 ، وروضة الواعظين : 160 ، ولكن في مقتل العوالم : 85 ، وروضة الواعظين : 186 ، وفي مقتل الخوارزمي 2 / 11 : إنّ هذين البيتين قالها علي بن الحسين عليهما السلام . ومن الأخطاء التي وقعت في ترجمة الحرّ بن يزيد في مقتل أبي مخنف قوله : وقال الحرّ بن يزيد :يقول أمير غادر وابن غادر * ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمهمع أن ابن الأثير في وقائع سنة 68 من تاريخه الكامل 4 / 288 - 289 ، في ذكر خبر عبيد اللّه بن الحرّ الجعفي ، قال : وأتى [ أي عبيد اللّه بن الحرّ ] منزل أحمد بن زياد الطائي فاجتمع إليه أصحابه ، ثم خرج حتى أتى كربلاء فنظر إلى مصارع الحسين ومن قتل معه ، فاستغفر لهم ، ثم مضى إلى المدائن ، وقال في ذلك :يقول أمير غادر وابن غادر * ألا كنت قاتلت الحسين بن فاطمهونفسي على خذلانه واعتزاله * وبيعة هذا الناكث العهد لائمهفيا ندمي أن لا أكون نصرته * ألا كلّ نفس لا تشدّد نادمهوإنّي لأنّي لم أكن من حماته * لذو حسرة أن لا تفارق لازمهسقى اللّه أرواح الذين تبادروا * إلى نصره سحا من الغيث دائمهوقفت على أجداثهم ومحالهم * فكاد الحشى ينقض والعين ساجمهلعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى * سراعا إلى الهيجا حماة خضارمهتأسّوا على نصر ابن بنت نبيّهم * بأسيافهم آساد غيل ضراغمهفإن يقتلوا في كل نفس بقيّة * على الأرض قد أضحت لذلك واجمهوما أن رأى الرّاءون أفضل منهم * لدى الموت سادات وزهر قماقمهيقتلهم ظلما ويرجو ودادنا * فدع خطّة ليست لنا بملائمهلعمري لقد راغمتمونا بقتلهم * فكم ناقم منّا عليكم وناقمهأهمّ مرارا أن أسير بجحفل * إلى فئة زاغت عن الحق ظالمه