تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
اليمان « 1 » العبسي وعداده في الأنصار ، وقد عدّ من الأركان الأربعة . انتهى . ولم يتعرّض له النجاشي رحمه اللّه ، والشيخ رحمه اللّه في الفهرست ، لعدم كتاب أو أصل له ، وقصرهما في الكتابين على التعرّض للمصنّفين خاصة . وفي أسد الغابة « 2 » أنّه : كان حذيفة صاحب سرّ رسول اللّه صلّى اللّه
هامش
حالف الأنصار وهم من اليمن ، وهاجر إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخيّره بين الهجرة والنصرة فاختار النصرة . وعلى هذا يصحّ أن يوصف بأنّه مهاجري ؛ لأنّه هاجر إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كما ويصح أن يوصف بأنّه أنصاري لاختياره ذلك . ( 1 ) في المصدر : اليماني . ( 2 ) أسد الغابة 1 / 390 : حذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسل ، ويقال : حسيل بن جابر ابن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث ابن غطفان ، أبو عبد اللّه العبسي ، واليمان لقب حسل بن جابر . وقال ابن الكلبي : هو لقب جروة بن الحارث ، وإنّما قيل له ذلك ؛ لأنّه أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة ، وحالف بني عبد الأشهل من الأنصار فسمّاه قومه اليمان ؛ لأنّه حالف الأنصار وهم من اليمن ، روى عنه ابنه وأبو عبيدة وعمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب [ عليه السلام ] ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو وائل ، وزيد بن وهب . . وغيرهم ، وهاجر إلى النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم فخيّره بين الهجرة ، والنصرة ، فاختار النصرة ، وشهد مع النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أحدا ، وقتل أبوه بها ، ويذكر عند اسمه ، وحذيفة صاحب سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم في المنافقين لم يعلمهم أحد إلّا حذيفة أعلمه بهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . وسأله عمر أفي عمّالي أحد من المنافقين ؟ قال : نعم واحد ، قال : من هو ؟ قال : لا أذكره ، قال حذيفة : فعزله كانّما دلّ عليه ، وكان عمر إذا مات ميّت يسأل عن حذيفة : فإن حضر الصلاة عليه صلّى عليه عمر ، وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه ، لم يحضر عمر . وشهد حذيفة الحرب بنهاوند فلمّا قتل النعمان بن مقرن أمير ذلك الجيش ، أخذ الراية ، وكان فتح همدان والري والدينور على يده ، وشهد فتح الجزيرة ، ونزل نصيبين ، وتزوّج فيها . وكان يسأل النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم عن الشرّ ليتجنّبه ، وأرسله النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ليلة الأحزاب سرية ليأتيه بخبر الكفّار ولم يشهد بدرا ؛ لأن المشركين أخذوا عليه