عليه وسلّم المنافقين ، لم يعلمهم أحد إلّا حذيفة ، أعلمه بهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . إلى آخره .
وروى الكشي رحمه اللّه أخبارا في مدحه .
هامش
كثيرة مشهورة . . إلى أن قال : عن حذيفة : لقد حدّثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة ، رواه مسلم ، وكانت له فتوحات سنة 22 في الدينور ، وما سبذان ، وهمدان ، والري . . وغيرها ، وقال ابن نمير . . وغيره : مات سنة ( 36 ) رحمه اللّه تعالى .
وفي مشكاة المصابيح 3 / 626 برقم 147 - وبعد ذكر العنوان وبعض خصوصيات أخر - قال : مات بالمدائن ، وبها قبره ، سنة خمس وثلاثين ، وقيل : ست وثلاثين بعد قتل عثمان بأربعين ليلة ، وفي خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 74 - وبعد العنوان - قال : صحابي جليل من السابقين ، أعلمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بما كان وما يكون إلى يوم القيامة من الفتن والحوادث . . إلى أن قال : مات سنة ست وثلاثين ، وقال عمرو بن علي : بعد قتل عثمان بأربعين ليلة ، ومستدرك الحاكم 3 / 379 - 380 ذكر العنوان وشهادة أبيه . . إلى أن قال : فشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مشاهده بعد بدر وعاش إلى أول خلافة علي [ عليه السلام ] رضي اللّه عنه سنة ست وثلاثين ، وزعم بعضهم أنّه كان بالمدائن سنة خمس وثلاثين بعد مقتل عثمان بأربعين ليلة . . إلى أن قال : لا خلاف بين أهل السير كلّهم أنّ عثمان قتل في ذي الحجة من سنة خمس وثلاثين من الهجرة ، وقالت جماعة منهم : قتل لاثنتي عشر ليلة بقيت منه ، فإذا كان مقتل عثمان في ذي الحجة ، وعاش حذيفة بعد أربعين ليلة فذلك في السنة التي بعدها . . إلى أن قال بسنده : . . لمّا حضر حذيفة الموت ، وكان قد عاش بعد عثمان أربعين ليلة ، قال لنا : أوصيكم بتقوى اللّه ، والطاعة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] .
وفي صفوة الصفوة 1 / 610 برقم 70 ، وذكره في تهذيب الكمال في أسماء الرجال 5 / 495 برقم 1147 وترجم له ترجمة مسهبة ، وفي تهذيب تاريخ الكبير لابن عساكر 4 / 96 ذكر للمترجم ترجمة مسهبة من نسبه وإسلامه وشهادة أبيه ، واختياره النصرة ، وأنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخبره بما يكون إلى أن تقوم الساعة ، وأنّه كان عالما بكلّ فتنة ، وأنّه صاحب سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأنّه كان يعرف المنافقين بأسمائهم ، وذكر تاريخ وفاته ، فراجع .