تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وأخرى « 1 » : من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا : حذيفة بن
هامش
( 1 ) الشيخ في رجاله : 37 برقم 2 . حذيفة ركن من الأركان صرّح بذلك الشيخ في رجاله : 37 برقم 2 ، والكشي في رجاله : 38 حديث 78 بسنده : . . وسئل عن ابن مسعود وحذيفة ؟ فقال لم يكن حذيفة مثل ابن مسعود ؛ لأنّ حذيفة كان ركنا وابن مسعود خلط ، ووالى القوم ومال معهم ، وقال بهم ، وفي نسخة من رجال الكشي أبدل ( ركنا ) ب : زكيّا ، ويدل على تحريفها أنّ ابن داود في رجاله : 101 برقم 386 ، قال : حذيفة بن اليمان العبسي أبو عبد اللّه ، ( ل ) ، ( ي ) ، ( جخ ) شهد بدرا وأحدا ، أحد الأركان الأربعة ، أنصاري ، سكن الكوفة ومات بالمدائن بعد بيعة أمير المؤمنين بأربعين يوما ، وقال العلّامة في الخلاصة : 60 برقم 1 : حذيفة بن اليمان العبسي رحمه اللّه عداده في الأنصار ، أحد الأركان الأربعة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ؛ وعدّه الكفعمي في حواشي المصباح : 506 في باب زيارة المنتجبين من الصحابة من الأركان الأربعة . الظاهر أنّ الأركان خمسة أقول : الظاهر أنّ الأركان خمسة ؛ حيث عدّ الشيخ رحمه اللّه . . وغيره الأركان أربعة 1 - سلمان 2 - وأبا ذر 3 - والمقداد 4 - وعمار ، ثم عدّ حذيفة من الأركان الأربعة فيكون خامسا ، وليس قوله : أربعة إلّا تعبيرا عن الاصطلاح لا حصرا لهم ، وإلّا فهم خمسة كما لا يخفى . أما الركن ، فهو في اصطلاح المحدّثين هو الصحابي الذي نافس جميع الصحابة في الفضل ، والتمسّك بأهل البيت عليهم السلام ، وواساهم ظاهرا وباطنا ، ولم يوال أحدا من مخالفيهم ، وحينئذ لا مانع من تسمية من جمع الصفات المذكورة : ركنا ، ومن المعلوم أنّ هؤلاء الأركان تتفاوت مراتبهم ، وليسوا في مرتبة واحدة من الفضل ، فسلمان وعمّار يختلفان في المرتبة وإن كانا ركنين ، وإن شئت تفصيل ذلك ، فراجع تراجمهم . حذيفة مهاجري أم أنصاري وصفه كثيرون بأنّه : أنصاري كالشيخ في رجاله ، والعلّامة في الخلاصة ، ووصفه آخرون بأنّه مهاجري ؛ ومنهم : ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير 4 / 96 ، والوصفان ينطبقان ويصحّان عليه ، وذلك أنّ أباه حسل بن جابر أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة ، وحالف بني عبد الأشهل من الأنصار ، فسمّاه قومه : اليمان ؛ لأنّه