فيه عند ردّ روايته في خصوص شهر رمضان . . وغير ذلك .
لكن ابن الغضائري « 1 » غمز في الرجل ، حيث قال : حذيفة بن منصور بن كثير بن سلمة الخزاعي أبو محمّد ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام وأبي الحسن عليه السلام ، حديثه غير نقي ، يروي الصحيح والسقيم ، وأمره ملتبس ، ويخرج شاهدا . انتهى .
ومن هذه العبارة قد تضعضع العلّامة في الخلاصة « 2 » ، حيث إنّه بعد الإشارة إلى رواية الكشي ، ونقل توثيق الشيخ المفيد رحمه اللّه للرجل ، ومدحه إيّاه ، ونقل كلام ابن الغضائري هذا ، قال : والظاهر عندي التوقّف فيه ، لما قاله هذا الشيخ . ولما نقل عنه أنّه كان واليا من قبل بني أميّة ، ويبعد انفكاكه عن القبيح .
ثمّ قال : وقال النجاشي : إنّه ثقة . انتهى .
وتبعه ابن داود « 3 » ، فأورده تارة : في القسم الأوّل ، وأشار إلى ذلك كلّه . ثمّ أورده في القسم الثاني « 4 » ، ونقل تضعيف ابن الغضائري إيّاه .
وعلّق الشهيد الثاني رحمه اللّه على قول العلّامة رحمه اللّه « 5 » : روى الكشي حديثا في مدحه - ما لفظه - : هذا الحديث رواه محمّد بن عيسى ، عن يونس ، وهو ضعف آخر ؛ لأنّ بعض من عمل بروايته استثنى ما يرويه عن يونس ، كما سيأتي . انتهى .
هامش
( 1 ) حكاه في مجمع الرجال 2 / 87 .
( 2 ) الخلاصة : 60 برقم 2 .
( 3 ) ابن داود في رجاله : 101 برقم 385 .
( 4 ) رجال ابن داود : 437 برقم 108 ، قال : حذيفة بن منصور بن كثير بن سلمة الخزاعي [ غض ] حديثه غير نقي ، يروي الصحيح والسقيم ، وأمره ملتبس ، ونقل عنه أنّه ولي من قبل بني اميّة ، ووثّقه النجاشي .
( 5 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 13 من النسخة الخطية التي عندنا .