لا بدّ لي من ضبطه هنا .
وقد ذكر أهل اللغة للسابري معاني مناسبة ، أظهرها أولها .
قال في التاج « 1 » مازجا بالقاموس : والسابري : ثوب رقيق جيّد . . إلى أن قال : وكلّ رقيق سابري . ومنه المثل : عرض سابري - أي رقيق ليس بمحقّق - ، يقوله من يعرض عليه الشيء عرضا لا يبالغ فيه ؛ لأنّه - أي السابري - من أجود الثياب ، يرغب فيه بأدنى عرض . . إلى أن قال : كلّ رقيق عندهم سابري ، والأصل فيه الدروع السابرية ، منسوبة إلى سابور .
والسابري : تمر جيّد طيّب ، يقال : أجود تمر الكوفة : النرسيان ، والسابري درع دقيقة النسج في إحكام صنعه ، منسوبة إلى الملك سابور .
وسابور ذو الأكتاف : ملك العجم ، معرب شاهپور . معناه : ابن السلطان .
وسابور : كورة بفارس مدينتها نوبندجان . قريبة من شعب بوّان ، بينها وبين أرجان ستة وعشرون فرسخا ، وبينها وبين شيراز مثل ذلك . وقد ذكرها المتنبي في شعره . انتهى ما في التاج .
[ الترجمة : ] ثم إنّه قد عدّ الشيخ رحمه اللّه « 2 » الرجل تارة : من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا : حذيفة بن منصور بن كثير أبو محمّد الخزاعي ، مولاهم ، كوفي ، بيّاع السابري . انتهى .
وأخرى « 3 » : من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا : حذيفة بن منصور
هامش
( 1 ) تاج العروس 3 / 253 ، وانظر : معجم البلدان 3 / 167 .
( 2 ) رجال الشيخ : 119 برقم 54 .
( 3 ) رجال الشيخ : 179 برقم 239 .