تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
هامش
وفي كشف المحجة لابن طاوس : 174 ، قال : فدعا كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع ، فقال له : « أدخل عليّ عشرة من ثقاتي » ، فقال : سمّهم لي يا أمير المؤمنين ، فقال : « أدخل أصبغ بن نباتة » . . إلى أن قال : « والحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني » . وقال ابن داود في رجاله : 94 برقم 253 : الحارث الأعور ( ي ) ( كش ) ممدوح ، وفي صفحة : 96 برقم 362 : الحارث بن قيس ( ي ) ( ن ) ( جخ ) ( كش ) ، ممدوح قطعت رجله بصفّين . وفي جامع الرواة 1 / 171 ، قال : الحرث الأعور ، والظاهر أنّه ابن قيس ، ثم نقل الروايتين عن الكشي ، وقال : الظاهر أنّه ابن عبد اللّه الأعور الهمداني بقرينة رواية أبي إسحاق السبيعي عن الحرث الهمداني ، وعن الحرث الأعور أيضا كما يأتي في ترجمة ابن عبد اللّه الأعور الهمداني فعلى هذا ليس هو ابن قيس على ما احتمله ( مح ) واللّه العالم ، وفي صفحة : 174 في ترجمة الحارث بن قيس ، قال : وهذا ربّما دلّ على أنّه حمل هذا على الحرث الأعور الذي تقدم ، إذ ليس في رجال الشيخ في أصحاب الحسن [ عليه السلام ] إلّا الحرث الأعور . . وقال في مجمع الرجال 2 / 68 : الحرث الأعور ، ثم ذكر الروايتين عن الكشي ، ثم ذكر في صفحة : 73 : الحرث بن قيس الأعور سيذكر إن شاء اللّه تعالى في علقمة أخيه ، وفي 4 / 150 : علقمة بن قيس . . إلى أن قال : وكان أخوه الحارث جليلا ، وكان أعور وتقدم في التابعين . وفي منتهى المقال : 84 الطبعة الحجرية [ وفي طبعة مؤسسة آل البيت 2 / 309 وصفحة : 314 ] ، قال : الحرث الأعور ، ثم نقل كلام الخلاصة وروايتي الكشي إلى قول الكشي : وهو ابن قيس الأعور ، أو ابن عبد اللّه الآتيين . قلت : بل هو ابن عبد اللّه كما يظهر من ترجمته ونصّ عليه في المجمع . . ، وفي ترجمة : الحرث بن عبد اللّه الأعور الهمداني . . إلى أن قال في آخر الترجمة : وكيف كان ؛ فالظاهر حسنه وجلالته ، وفي منهج المقال : 89 [ المحقّقة 3 / 280 وبرقم ( 1189 ) ] : الحرث الأعور ، هو أما ابن قيس الأعور ، ويأتي أنّه كان جليلا فقيها ، وأمّا ابن عبد اللّه ؛ ويأتي أنّه من الأولياء من أصحاب علي عليه السلام ، وفي صفحة : 90 ، قال : الحرث بن عبد اللّه الأعور همداني ( صه ) ( قي ) في الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام . . ، ثم في ترجمة الحرث بن قيس ، قال : ولا يبعد أن يكون هو الحرث الأعور الذي قدمناه ، وإن كان