هامش
حصين ، عن الشعبي ، قال : ما كذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على عليّ رضي اللّه عنه [ عليه أفضل الصلاة والسلام ] . . إلى أن قال : وقال ابن حبّان :
كان الحارث غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، وهو الذي روى عن علي [ عليه السلام ] . . إلى أن قال : أنبأنا محمد بن سيرين ، قال : كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يؤخذ عنهم ، أدركت منهم أربعة ، وفاتني الحارث فلم أره ، وكان يفضّل عليهم ، وكان أحسنهم ، ويختلف في هؤلاء الثلاثة أيّهم أفضل : علقمة ، ومسروق ، وعبيد . مات الحارث سنة خمس وستين .
وقال في مرآة الجنان 1 / 141 - في حوادث سنة خمس وستين - : وفيها توفي الحارث بن عبد اللّه الهمداني الكوفي الأعور الفقيه ، صاحب عليّ [ عليه السلام ] وابن مسعود ، وحديثه في السنن الأربعة .
وفي شذرات الذهب 1 / 73 في حوادث سنة خمس وستين ، قال : وفيها توفي الحرث بن عبد اللّه الهمداني الكوفي الأعور ، صاحب علي [ عليه السلام ] وابن مسعود ، وكان متّهما بالكذب ، وحديثه في السنن الأربعة .
وفي النجوم الزاهرة 1 / 185 في حوادث سنة سبعين ، قال : وفيها توفي الحارث بن عبد اللّه بن كعب بن أسد الهمداني الكوفي الأعور ، راوية علي [ عليه السلام ] ، وهو في الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة ، وقيل : توفي سنة ثلاث وستين .
وفي المعارف لابن قتيبة : 587 في عدّ العور ، قال : الحارث الأعور صاحب علي [ عليه السلام ] ، وفي صفحة : 624 في عدّ الشيعة ، قال : الحارث الأعور .
وفي تفسير القرطبي 1 / 5 بعد أن روى حديثا عن الحارث ، عن أمير المؤمنين عليه صلوات اللّه وسلامه ، وفي آخر الحديث قوله عليه السلام : « خذها إليك يا أعور ! » ، قال : الحارث رماه الشعبي بالكذب ، وليس بشيء ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنّما نقم عليه إفراطه في حبّ عليّ [ عليه السلام ] ، وتفضيله له على غيره ، ومن هاهنا - واللّه أعلم - كذّبه الشعبي ؛ لأنّ الشعبي يذهب إلى تفضيل أبي بكر ، وإلى أنّه أوّل من أسلم ، قال أبو عمر بن عبد البر : وأظنّ الشعبي عوقب لقوله في الحارث الهمداني : حدّثني الحارث ، وكان أحد الكذابين . . !
وقال الأستاذ بكلية الشريعة بالأزهر عبد الوهاب عبد اللطيف في تحقيقه لتقريب التهذيب 1 / 141 - 142 : الحارث الأعور ، ويقال : الخارفي نسبة إلى بطن من همدان ،