تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
هامش
في هذا المذهب وكان من أصحاب ( قر ) ، و ( ق ) عليهما السلام ، منقطعا إليهما . وقال أيضا : حبيب بن المعلى ( ق ) : وزاد في ( قر ) : السجستاني ، وتقدم حبيب السجستاني ، والظاهر أنّهما واحد في النقد . وفي إتقان المقال في قسم الثقات : 36 - 37 عنونه وذكر عبارة النجاشي والفهرست والخلاصة . . إلى أن قال : قلت : في الاستدلال بها نظر من وجوه تأتي في الضعفاء . وفي صفحة : 271 - بعد أن ذكر أنّه ابن المعلّل أو المعلّى كما عن بعض النسخ وحكى عبارة الخلاصة - قال : وهذه الرواية لا اعتمد عليها . قلت : وذلك لأنّ الاحتجاج بها على ضعفه - كما وقع من بعضهم - لا يتمّ لفظا ولا اعتبارا ، أمّا الأوّل ؛ فلقوله : كان المشتمل على ضمير غيبة ، فإنّ المناسب أن يقال : كنت [ بضمير الخطاب ] واحتمال كونه من كلام العلّامة ؛ لأنّه نقل بالمعنى ، يدفعه أنّ المناسب حينئذ أن يقول عليه ، وأما الثاني فلاستبعاد أن يروي الراوي في نفسه مثل ذلك ، مع أنّ الاعتماد في إثبات ضعفه على هذه الرواية دوريّ ؛ لأنّ تضعيفه بها يقتضي عدم ضعفه ، وعدم ضعفه يقتضي ضعفه عملا بالخبر ، فالأقوى وثاقته كما تقدم عن ( جش ) ، ولاعتماد جملة من العلماء عليه كابن أبي عمير ، والبزنطي ، والحجال ، وابن المغيرة . . ولم يذكر في نقد الرجال : 82 برقم 14 [ المحقّقة 1 / 400 برقم ( 1176 ) ] سوى عبارة النجاشي والعلّامة . وذكر في مجمع الرجال 2 / 81 العناوين الثلاثة من دون تعليق كعادته غالبا . ولم يذكر في الوجيزة : 148 [ رجال المجلسي : 183 برقم ( 435 ) ] ، ورجال ابن داود : 99 برقم 375 ، وتوضيح الاشتباه : 108 برقم 458 ، ولسان الميزان 2 / 173 برقم 772 سوى حبيب بن المعلّى الخثعمي ، ولعلّه يشيرون بذلك إلى اتحاد العناوين ، ولكنّ الاتحاد بعيد ، فإنّ حبيب بن المعلّى وحبيب بن المعلّل فهما مصحّف أحدهما عن الآخر ، أما السجستاني لم يرد فيه توثيق ، والخثعمي ثقة ثقة . . إلى غير ذلك من الفوارق ، وابن المعلى هو الخثعمي ؛ لأنّ الصدوق رحمه اللّه في مشيخة الفقيه 4 / 41 ، قال : حبيب المعلّى . . إلى أن قال : حبيب بن المعلّى الخثعمي ، وفي الكافي 8 / 85 : حبيب بن المعلل الخثعمي . . ويتّضح ممّا أشرنا إليه أنّ القول باتحاد العناوين ربما يعدّ تسرعا ، واللّه العالم .