هامش
فظهر أنّ التوثيق لا معارض له ، وعلى تقدير ما فهمه ، فعدم العمل به لضعف رجاله عنده ، وإلّا فمثل هذه الرواية مقدّمة على قول الأمة ، إلّا أن يكون حبيب اثنين يروي أحدهما للآخر ، وهو قريب معنى ، إلّا أنّه بعيد لفظا .
وقال سبطه الوحيد رحمه اللّه في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 91 [ المحقّقة 3 / 320 ] - بعد أن نقل كلام جدّه المتقدم ذكره - قال : والأمر على ما ذكره إلّا أنّ في قوله : والّا فمثل هذه الرواية . . تأمّل ظاهر ، على أنّ الرواية غير مذكورة بعبارتها حتى ينظر .
وفي منتهى المقال : 87 [ الطبعة المحقّقة 2 / 320 برقم ( 669 ) ] - بعد أن ذكر العنوان ونقل كلام النجاشي والخلاصة والفهرست والوجيزة والبلغة - قال : قلت : ربما يتصرّف في الألقاب والأسامي الحسنة بالردّ إلى الردّية إهانة ، وبالعكس تعظيما أو تنزيها ، فلعلّه :
معلّل ، وقيل : معلّى وبالعكس ، ويؤيّده عدم توجّه ( جش ) إلى المشهور الذي توجّه إليه ( كش ) لكن يبعّده بقاؤه من زمان ( ين ) إلى زمان ( ضا ) ، هذا . وقال جدّي : ذكر أصحاب الرجال هذا الخبر وغفلوا عن أنّه لا يمكن عادة أن يروي الراوي على نفسه مثل هذه الرواية ، والظاهر أنّ حبيبا هذا ينقل على غيره المتقدم ذكره ، فتوهموا أنّه ذكره على نفسه .
وفي التكملة 1 / 272 ، قال : قوله : حبيب بن المعلّل الخثعمي . في المجمع : حبيب الخثعمي ، فيه خلاف ، والظاهر أنّه ثقة . أقول : يؤيده رواية ابن أبي عمير . .
وفي ملخّص المقال في قسم الصحاح ، قال : حبيب الأحول الخثعمي كوفي ، ( ق ) .
وفي ( ست ) : حبيب الخثعمي له أصل عن ابن أبي عمير ، والظاهر أنّه ابن المعلّل الخثعمي الآتي عن ( جش ) وفاقا لجماعة ، أمّا كونه الأحول فمحتمل ، وفي ( مشكا ) : الأحول الخثعمي عنه ابن أبي عمير ، ثم قال : حبيب بن المعلّل - بالميم المضمومة ، والعين المهملة - الخثعمي المدائني ، روى عن ( ق ) ، و ( ظم ) ، و ( ضا ) ، قال النجاشي : إنّه ثقة ثقة صحيح ( صه ) ( جش ) إلّا الترجمة . وفي ( مشكا ) : عنه ، ابن أبي عمير ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وعبد اللّه بن محمّد الحجال ، وعبد اللّه بن المغيرة الثقة .
وقال في قسم الحسان : حبيب المعلى السجستاني ( قر ) ، روى عنه وعن ( ق ) عليه السلام . روى ( كش ) . عن معد : أنّ حبيب السجستاني كان أولا شاريا ، ثم دخل