صحيح ، ولا يبعد استفادة توثيقه من ذلك ، وقد ذكرناه في الفصل الأول . انتهى .
وليته ذكره في الخاتمة التي وضعها لذكر من لم يوثق نصّا وإنّما استفيد توثيقه من قرائن أخر .
وبالجملة ؛ فالرجل عندي من الثقات .
ولقلم الميرزا رحمه اللّه « 1 » هنا سهو غريب ، حيث قال في أثناء ترجمة الرجل :
وفي رواية أنّه من حواري محمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد عليهما السلام ، وقد سبق في أويس القرني . انتهى .
فإنّ الرواية المتضمّنة لعدّ حواريهما التي نقلها ونقلناها « 2 » في أويس خالية عن ذكر الرجل بالمرّة ، والمذكور فيها حمران بن أعين ، لا بكير بن أعين ، فليته جدّد النظر حين الكتابة حتّى لا يصدر منه ذلك .
التمييز : قد ميّزه الكاظمي « 3 » رحمه اللّه برواية ابن اذينة ، وحريز ، وأبي أيوب ، وأبان بن عثمان ، ومحمد بن أبي عمير ، وجميل بن صالح ، وعلي بن رئاب ، عنه .
وبوقوعه موقع زرارة في الرواية عن الباقر والصادق عليهما السلام .
هامش
إتقان المقال : 167 من الحسان ، وفي توضيح الاشتباه : 81 برقم 316 ذهب إلى أنّه مشكورا مات على الاستقامة ، وعدّه في ملخّص المقال في قسم الحسان .
( 1 ) في منهج المقال : 72 [ الطبعة المحقّقة 3 / 86 - 88 برقم ( 872 ) ] ، ومثله ذكر هذه الرواية المجلسي الأول في روضة المتقين 14 / 68 من المشيخة : وروى أنّه حواري محمّد بن علي وجعفر بن محمّد عليهما السلام .
والأعجب ما علّق عليه المصحّح بقوله : رجال الكشي الجزء الثاني في بكير بن أعين ، خبر 1 / 120 ( طبعة الهند ) .
ولم أجد في رجال الكشي ذلك ، واللّه العالم ، نعم في رجال الكشي : 10 برقم 20 ذكر زرارة وحمران بن أعين من حواري الصادقين عليهما السلام ، فتدبر .
( 2 ) تنقيح المقال 11 / 307 - 308 من الطبعة المحقّقة .
( 3 ) في هداية المحدثين : 26 .