تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
ابن محمّد الأشعري ، عن عبيد بن زرارة . . والحسن بن جهم بن بكير ، عن « 1 » عبد اللّه بن بكير ، عن عبيد بن زرارة ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فذكر بكير بن أعين ، فقال : « رحم اللّه بكيرا وقد فعل » فنظرت إليه وكنت يومئذ حديث السنّ فقال : « إنّي أقول إن شاء اللّه » . انتهى . وروى الكشي « 2 » أيضا خبرا يأتي في ترجمة : حمران ، يتضمّن قول الصادق عليه السلام - بعد سؤاله عن حمران وجوابه - ، بأنّه : قد حجّ « 3 » وهو يقرأك السلام ما لفظه : « عليك وعليه السلام » . وفي التحرير الطاوسي « 4 » : بكير بن أعين ، مشكور ، مات على الاستقامة ،
هامش
المصطفوية [ وطبعة الهند : 181 - 182 ، وطبعة جماعة المدرسين : 258 تحت رقم ( 676 ) ، وطبعة بيروت 2 / 83 تحت رقم ( 674 ) ] في ترجمة علي بن الحسن بقوله : ولم يرو عن أبيه شيئا ، وقال : كنت أقابله وسني ثمان عشرة سنة بكتبه ولا أفهم إذ ذاك الروايات ، ولا أستحلّ أن أرويها عنه ، وروى عن أخويه ، عن أبيهما . وهذا مع التصريح فلا بدّ وأنّ يكون السند إما مقطوعا ، أو يكون فيه سقطا من قلم الناسخ ، إذ يكون الصحيح : محمّد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ، عن أخيه ، عن أبيه . . فراجع وتأمل . ( 1 ) في المصدر زيادة كلمة : عمّه . . هنا . ( 2 ) رجال الكشي : 179 حديث 312 بسنده : . . عن فضالة بن أيوب ، عن بكير بن أعين ، قال : حججت أول حجّة فصرت إلى منى ، فسألت عن فسطاط أبي عبد اللّه عليه السلام فدخلت عليه ، فرأيت في الفسطاط جماعة ، فأقبلت انظر في وجوههم فلم أره فيهم ، - وكان في ناحية الفسطاط يحتجم - ، فقال : « هلمّ إليّ » ، ثم قال : « يا غلام ! أمن بني أعين أنت ؟ » قلت : نعم ، جعلني اللّه فداك ، قال : « أيهم أنت ؟ » قلت : أنا بكير ابن أعين ، قال لي : « ما فعل حمران » ؟ قلت : لم يحجّ العام على شوق شديد منه إليك ، وهو يقرأ عليك السلام ، فقال : « عليك وعليه السلام . . » ( 3 ) كذا في الطبعة الحجرية ، وجاء في المصدر : لم يحجّ العام . . ( 4 ) التحرير الطاوسي : 58 برقم 60 ، وقال في التكملة 1 / 232 : قوله : بكير بن أعين . .