وزاد في جامع الرواة « 1 » رواية عمر بن اذينة ، وسليمان بن سالم ، وعلي بن سعيد ، وموسى بن بكر الواسطي ، وجميل بن درّاج ، وعبد الرحمن بن الحجّاج ، وأبي سعيد القمّاط ، وزرارة « 2 » عنه .
ونقل فيه أيضا رواية البرقي ، عن بكير ، كما نقل رواية بكير ، عن الحسن بن محبوب ، وفيهما معا نظر :
أما الأوّل : فلما ذكره بعض أهل الفنّ « 3 » من أنّ البرقي ليس له رواية عن الصادق عليه السلام حتّى يروي عن بكير .
وأما الثاني : فلأنّ ابن محبوب « 4 » ولد بعد وفاة الصادق عليه السلام بعام ،
هامش
( 1 ) جامع الرواة 1 / 129 .
( 2 ) أقول : بالإضافة إلى من ذكر فقد روى عنه ابنه عبد اللّه بن بكير ، والحسن بن الجهم ، والقاسم بن عروة . . ومن شاء موارد رواياتهم فليراجع معجم رجال الحديث .
( 3 ) أما الرواية فقد رواها الشيخ رحمه اللّه في التهذيب 1 / 356 حديث 1066 هكذا :
أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن بكير بن أعين ، عن أحدهما عليهما السلام ، قال :
« إذا كان الحدث في المسجد فلا بأس بالوضوء في المسجد » .
وهو خطأ في السند قطعا ؛ لأنّه روى المتن بعينه في صفحة : 353 حديث 1049 ، قال : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن بكير بن أعين ، عن أحدهما عليهما السلام قال : « إذا كان الحدث في المسجد فلا بأس بالوضوء في المسجد » .
وهذا السند هو الصحيح ؛ لأنّ البرقي أحمد بن محمّد بن خالد من أصحاب الجواد عليه السلام ، وبكير بن أعين مات في حياة الصادق عليه السلام ، فكيف يمكن أن يروي عنه ؟ !
( 4 ) الرواية التي في سندها الحسن بن محبوب رواها في التهذيب 10 / 163 حديث 651 : الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن سنان ، وبكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . .
والسند مقطوع قطعا ؛ لأن ابن محبوب من أصحاب الرضا عليه السلام ، وبكير بن أعين من أصحاب الصادق عليه السلام ، ومات في حياته عليه السلام ، فكيف يروي عنه ؟ !