تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
فداك ! قد سمعتهم يقولون لابن ذرّ : على هذا خرجنا معك ؟ فقال : ويلكم ! اسكتوا ، ما أقول إنّ رجلا « * » يزعم أنّ اللّه يسألني عن ولايته ، وكيف أسأل رجلا يعلم حدّ الخوان ، وحدّ الكوز ؟ ! انتهى . وإلى هذه الرواية أشار العلّامة رحمه اللّه في الخلاصة « 1 » في عنوان الرجل حيث قال : ثوير بن أبي فاختة ، واسم أبي فاختة سعيد بن علاقة ، روى الكشّي ، عن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن عباد بن بشير ، عن ثوير ، قال : أشفقت على أبي جعفر عليه السلام « * * » من مسائل هيّأها له عمرو بن أبي ذرّ « * * * » ، وابن قيس الماصر ، والصلت بن بهرام ، وهذا لا يقتضي مدحا ولا قدحا ، فنحن في روايته من المتوقفين . انتهى . وأقول : لا يخفى عليك سقوط مقدار من السند من كلامه ، فإنّ من لاحظ سند الكشّي - المتقدّم - بان له أنّه قد أسقط من بين ( محمّد بن ) وبين ( عباد بن بشير ) قول : بندار القمّي ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن خالد ، عن أحمد بن النضر الجعفي ، عن . . والذي أوقعه في هذا السهو عبارة ابن طاوس « 2 » ، فإنّه جعل الطريق مثل
هامش
( * ) خ . ل : لرجل . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 1 ) الخلاصة : 30 برقم 2 . ( * * ) احتمل بعضهم كونه الجواد عليه السلام ، فتفحّص . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . أقول : احتمال هذا البعض ليس في محلّه ؛ لأنّ المعنون من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام فكيف يمكن أن يكون من أصحاب الجواد عليه السلام ؛ لأنّه يقتضي أن بكون قد عمّر أكثر من مائة سنة ، فتفطّن . ( * * * ) الظاهر أنّه : عمرو بن ذر . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . أقول : وهو الذي جاء في المصدر المطبوع . ( 2 ) قال في التحرير الطاوسي : 64 برقم 68 : ثوير بن أبي فاختة ، روى أنّه أشفق على