تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
هامش
بها » . أحمد بن مفضل حدثنا أبو مريم الأنصاري ، حدثنا ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، سمع عليّا [ عليه السلام ] يقول : « لا يحبّني كافر ولا ولد زنا » . أقول : لدى التأمّل والتحقيق يتّضح أنّ الذي صيّر المترجم عندهم من أركان الكذب روايته هذه ونظائرها ، وذلك لأنّها تهدم مذهبهم من أصله بعد أن تعري شخصيّتهم ، فتدبّر تجد صدق ما جزمنا به . وذكره في تهذيب التهذيب 2 / 36 برقم 58 : روى عن أبيه . . إلى أن قال : قال سفيان الثوري : كان ثوير من أركان الكذب ، وقال عبد اللّه بن أحمد : سئل أبي عن ثوير ابن أبي فاختة ، ويزيد بن أبي زياد ، وليث بن أبي سليم ، فقال : ما أقرب بعضهم من بعض ، وقال يونس بن أبي إسحاق : كان رافضيّا ، وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء ، وقال : ابن أبي خيثمة وغيره عن يحيى : ضعيف ، وقال إبراهيم الجوزجاني : ضعيف الحديث ، وقال : أبو زرعة : ليس بذاك القويّ ، وقال أبو حاتم : ضعيف مقارب لهلال بن خباب وحكيم بن جبير ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال ابن عدّي : قد نسب إلى الرفض ضعّفه جماعة ، وأثر الضعف على رواياته بيّن ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره ! . . إلى أن قال : وقال الحاكم في المستدرك : لم ينقم عليه إلّا التشيع . وفي خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 58 في فصل التفاريق : ثوير - مصغّر ثور - بن أبي فاختة ، مولى أمّ هاني ، وقيل : مولى زوجها جعدة أبو الجهم ، رمي بالرفض ، عن أبيه سعد بن علاقة . . إلى أن قال : قال الدارقطني : متروك ، وقال أبو حاتم : ضعيف ، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة 2 / 293 : ورواه أحمد بن يونس ، فقال : عن إسرائيل ، عن ثوير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قال أبي : حديث حكيم عندي أصح ، قلت لأبي : فحكيم بن جبير أحبّ إليك أو ثوير ؟ فقال : ما فيهما إلّا ضعيف غال في التشيّع ! قلت : أيّهما أحبّ إليك ؟ قال : هما متقاربان . وفي تاريخ البخاري الكبير 2 / 183 برقم 2136 ، والجرح والتعديل 2 / 472 برقم 1920 وبعد العنوان قال بسنده : . . ضعيف ، وفي المجروحين 1 / 205 قال : كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في رواياته أشياء موضوعة . . إلى أن قال : سمعت سفيان الثوري يقول : ثوير بن أبي فاختة من أركان الكذب . . وفي الكاشف 1 / 175 برقم 732 - بعد أن عنونه - قال : واه .