قال : حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك ، قال : حدّثنا ابن أبي عمير ، عن برد .
انتهى .
وقال في الفهرست « 1 » : برد الإسكاف ، له كتاب أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عن ابن نهيك ، والحسن بن محمّد ابن سماعة « 2 » جميعا ، عن برد . انتهى .
قلت : عدم تعرّض النجاشيّ والشيخ لفساد مذهبه ، يكشف عن كونه إماميّا ولكن لم يرد فيه مدح يلحقه بالحسان .
نعم ؛ في التعليقة « 3 » أنّه : روى عنه ابن أبي عمير . وفيه إشعار بوثاقته .
هامش
( 1 ) الفهرست : 66 برقم 137 الطبعة الحيدريّة [ والطبعة المرتضويّة : 41 برقم ( 126 ) ، وطبعة جامعة مشهد : 65 برقم ( 125 ) ] .
( 2 ) أقول : لقد تنبّه بعض أعلام المعاصرين في معجم رجال الحديث 3 / 276 لأمر ينبغي ذكره وهو أنّ : من المطمأن به وقوع السهو من الشيخ ، أو سقط في عبارة الفهرست ، فإنّ الحسن بن محمّد بن سماعة المتوفّى سنة 263 ، وابن نهيك الّذي روى عنه حميد المتوفّى سنة 310 أصولا كثيرة ، لا يمكن أن يرويا عن برد بلا واسطة ، ولا يبعد أن تكون الواسطة ابن أبي عمير كما في عبارة النجاشي .
وهو تنبّه متين وكلام قويم ، والإمام الصادق عليه السلام توفّي سنة 148 والمترجم من أصحابه عليه السلام فكيف يمكن أن يروي عنه الحسن بن محمّد بن سماعة المتوفّى سنة 263 . . ؟ ! فتفطّن .
( 3 ) تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال : 66 [ المحقّقة 3 / 15 برقم ( 277 ) ] .
وفي لسان الميزان 2 / 7 برقم ( 23 ) ، قال : برد الإسكاف الأزديّ الكوفيّ ، روى عن علي زين العابدين بن الحسين [ عليهما السلام ] وعن ولده أبي جعفر [ عليهما السلام ] ، روى عنه محمّد بن أبي عمير ، ومحمّد بن سماعة ، ذكره الطوسي في رجال الشيعة ، وعدّه ابن داود في القسم الأوّل من رجاله : 65 برقم 228 وقال : برد الإسكاف ( ق ) [ جش ، ست ] مولى ، مكاتب ، له كتاب يرويه ابن أبي عمير [ جش ] روى عن ( قر ) ، ( ق ) ، وذكره في حاوي الأقوال 3 / 330 برقم 1945 في قسم الضعفاء [ وصفحة : 233 برقم ( 1354 ) من نسختنا ] ، ولكن ذكره في إتقان المقال : 166 في قسم الحسان ، ومثله في ملخّص المقال أيضا .