تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وفي أسد الغابة « 1 » أنّه : شهد أحدا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم إلّا بدرا ، وكان شجاعا مقداما . . إلى أن ذكر : إنّه قتل يوم تستر سنة عشرين ، أو ثلاث وعشرين ، أو تسع عشرة ، بعد أن قتل - مبارزة - مائة رجل ، سوى من شرك في قتله . بيان : قال في تاج العروس مازجا « 2 » : تستر - كجندب - أهمله الجماعة ، وهو بلد ، وحكى ضمّ الفوقيّة الثانية أيضا . وششتر : بمعجمتين بالضبط السابق لحن ، وقيل : هو الأصل ، وتستر تعريبه ، وقيل : هما موضعان مختلفان - قاله شيخنا - وهو من كور الأهواز بخوزستان « 3 » . . إلى أن قال : وسورها أوّل سور وضع بعد الطوفان . انتهى المهم ممّا في التاج . وعن تهذيب الأسماء « 4 » : تستر : بتاءين مثناتين من فوق الأولى مضمومة ،
هامش
( 1 ) أسد الغابة 1 / 172 ، وقال في الاستيعاب 57 - 58 : البراء بن مالك بن النضر الأنصاري أخو أنس بن مالك لأبيه وأمّه ، وقد تقدّم نسبه في ذكر نسب عمّه أنس بن النضر ، وكان قد شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان البراء بن مالك أحد الفضلاء ، ومن الأبطال الأشدّاء ، قتل من المشركين مائة رجل مبارزة سوى من شارك فيه . . إلى أن قال - بسنده - : . . عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كم من ضعيف مستضعف ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على اللّه لأبرّه ، منهم البراء بن مالك » . . إلى أن قال : قال أبو عمر : وذلك سنة عشرين في ما ذكره الواقديّ ، وقيل : إنّ البراء إنّما قتل يوم تستر ، وافتتحت السوس والزابلس وتستر سنة عشرين . ( 2 ) تاج العروس 3 / 67 ، وانظر ضبط تستر وبعض المسمّين به في : توضيح المشتبه 1 / 509 - 513 . ( 3 ) قاله ابن الأثير ، بها قبر البراء بن مالك . . هذا تمام كلام تاج العروس . ( 4 ) تهذيب الأسماء 3 / 43 في فصل أسماء المواضع ، وفي المراصد 1 / 262 : تستر :
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 81 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني