هامش
وقد خرج غازيا إلى ثغر أرمينية . .
أقول : من الراجح أن أستعرض كلمات وآراء الخاصة والعامة حول وجود أويس ، وما يمتاز به من صفات عالية ، وأوسمة قدسية ، من ساحة صاحب الرسالة صلّى اللّه عليه وآله ، ثم أحيل إلى وجدان المراجع في ما يختاره ويرتئيه .
أويس القرني كان له وجود ثم توفّي
اعترف بوجوده ، وأنّه من قبيلة قرن في مراصد الاطلاع ، وصحاح اللغة للجوهري ، والقاموس المحيط ، وتاج العروس ، ونهاية الأرب ، وسبائك الذهب ، ولسان الميزان ، وميزان الاعتدال ، والوافي بالوفيات ، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ، وتجريد أسماء الصحابة ، وأسد الغابة ، والإصابة ، والثقات لابن حبّان ، وتاريخ الثقات للعجلي ، والإكمال لابن ماكولا ، وحلية الأولياء ، وتهذيب التهذيب ، وصفوة الصفوة ، ومشكاة المصابيح . . وغيرها .
ومن كتب الخاصة ؛ في رجال الشيخ في أصحاب علي أمير المؤمنين عليه السلام ، ورجال الكشّي ، ومجالس المؤمنين ، وإتقان المقال ، وملخّص المقال في قسم الحسان ، وتوضيح الاشتباه ، ومجمع الرجال ، وجامع الرواة ، وحاوي الأقوال ، ومنتهى المقال ، ومنهج المقال ، ونقد الرجال ، والخلاصة ، ورجال شيخنا الحرّ المخطوط من نسختنا ، والوسيط المخطوط من نسختنا ، والاختصاص ، ورجال ابن داود ، وبحار الأنوار ، ووسائل الشيعة ، والتحرير الطاوسي .
الأوصاف والمزايا التي حازها أويس
كونه مستجاب الدعوة بشهادة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أسد الغابة في ترجمته : عن أسير بن جابر قال : كان عمر بن الخطاب إذ أتى أمداد اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر ؟ حتى أتى على أويس ، فقال : أنت أويس بن عامر ؟ قال : نعم ، قال :
من مراد ثم من قرن ؟ قال : نعم ، قال : كان بك برص فبرئت منه إلّا موضع درهم ؟ قال :
نعم ، قال : لك والدة ؟ قال : نعم ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم يقول : يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن ، من مراد ثم من قرن ، كان به برص فبرئ منه إلّا موضع درهم ، له والدة هو بها برّ ، لو أقسم على اللّه لأبرّه ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل .
وذكر هذه المنقبة في الوافي بالوفيات ، وميزان الاعتدال ، ولسان الميزان ،