هامش
قتل في ثغور المسلمين ، أو أنّه مات بدمشق . . أو غير ذلك ، وستقف على بعض ذلك ، ففي لسان الميزان 1 / 471 برقم 1449 : أويس بن عامر ، ويقال : ابن عمرو القرني اليمني العابد نزيل الكوفة ، قال البخاري : يماني مرادي في إسناده نظر فيما يرويه ، وقال البخاري أيضا : في الضعفاء في إسناده نظر ، يروي عن أويس في إسناد ذلك .
قلت : هذه عبارته ، يريد أنّ الحديث الذي روى عن أويس . . في الإسناد إلى أويس نظر ، ولولا أنّ البخاري ذكر أويسا في الضعفاء لما ذكرته أصلا ، فإنّه من أولياء اللّه الصادقين ، وما روى الرجل شيئا فيضعّف أو يوثق من أجله ، وقال أبو داود : حدثنا شعبة قال : قلت لعمرو بن مرّة أخبرني عن أويس هل تعرفونه فيكم ؟ قال : لا . . إلى أن قال : بسنده : . . قال : حدثني بشر ، سمعت زيد بن علي يقول : قتل أويس يوم صفين . .
إلى أن قال : قال ابن عدي : ليس لأويس من الرواية شيء ، إنّما له حكايات وتقشّف في زهده ، وقد شكّ قوم فيه ، ولا يجوز أن يشكّ فيه لشهرته ، ولا يتهيّأ أن يحكم عليه بالضعف ، بل هو ثقة صدوق ، قال : ومالك ينكر أويسا يقول : لم يكن . . إلى أن قال :
اختلفوا في موته ، فمنهم من يزعم أنّه قتل يوم صفين في رجّالة علي [ عليه السلام ] ، ومنهم من يزعم أنّه مات على جبل أبي قبيس بمكة ، ومنهم من يزعم أنّه مات بدمشق ، ويحكون في موته قصصا تشبه المعجزات التي رويت عنه ، وقد كان بعض أصحابنا ينكر كونه في الدنيا .
وفي ميزان الاعتدال قال في أثناء الترجمة : قال ابن عدي : ليس لأويس من الرواية شيء ، إنّما له حكايات ونتف في زهده ، وقد شك قومه فيه ، ولا يجوز أن يشكّ فيه لشهرته ، ولا يتهيّأ أن يحكم عليه بالضعف ، بل هو ثقة صدوق . قال : ومالك ينكر أويسا يقول : لم يكن . .
وفي الوافي بالوفيات : ويقال : إنّه مات بدمشق ، وإنّ قبره في مقابر الجابية ، وهو ظاهر معروف ، وإن هرم بن حيّان رآه في مسجد دمشق ملفوفا بعباءة ميّتا فكشفها عنه ، فعرفه وكفّنه ودفنه . وقال ابن سعد : توفي في خلافة عمر . وقيل : شهد صفّين مع علي [ عليه السلام ] فقتل فنظروا فإذا عليه نيف وأربعون جراحة . وقيل : غزا غزوة آذربيجان فمات ، فتنافس أصحابه في حفر قبره ، فحفروا فإذا بصخرة محفورة ملحودة ، وتنافسوا في كفنه ، فإذا في عيبته ثياب ليست ممّا نسج بنو آدم فكفّنوه فيها ، ودفنوه في ذلك القبر ، وقيل : مات بالجزيرة ، وقيل : بسجستان ، وقيل : استشهد يوم نهاوند ، وقيل : مات