تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
الصحة ، فتدبّر « 1 » . التمييز : نقل في جامع الرواة « 2 » رواية داود بن فرقد ، والفضل بن إسماعيل - هذا - عنه «
O
» .
هامش
( 1 ) أقول : ذكر المترجم في الوافي بالوفيات 9 / 101 برقم 4017 الذي تنسب إليه الإسماعيلية . إسماعيل بن جعفر الصادق رضي اللّه عنه ، وهو ابنه الأكبر ، وإليه تنسب الفرقة الإسماعيلية . ثمّ ذكر الفرق الإسماعيلية . . إلى أن قال : وهؤلاء الإسماعيلية متقدّمون ومتأخّرون ومتوسّطون . ثمّ ذكرهم إلى أن انتهى إلى الحسن بن محمّد الصباح . . ثمّ وعد بترجمته في محلّها . وفي روضات الجنات 1 / 102 برقم 27 في ترجمة إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : وهو غير عمّه السيّد إسماعيل بن جعفر المعروف المشهور الذي هو بالخير والكرامة أيضا مذكور ، وكان أبوه الصادق عليه السلام يحبّه حبّا شديدا ، بحيث شبّه على خلق كثير من الإسماعيلية حتى أن قالوا بإمامته ، وأنّه حي عند اللّه مرزوق ، وكان أكبر سائر إخوته . ومات في حياة أبيه عليه السلام ، فحزن عليه حزنا كثيرا ، وكتب بخطه على كفنه : إسماعيل يشهد أن لا إله إلّا اللّه . . إلى أن قال : وإنّما جعلنا العنوان الأوّل [ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه السلام ] مع أنّ الثاني أشهر وأكبر ، رعاية لوضع كتابنا هذا في ترجمة المعروفين بعلم أو كتاب . ولبعض المعاصرين في قاموسه 2 / 41 برقم 794 في المقام بعض الهفوات أعرضنا عنها خوف الإطالة . ( 2 ) جامع الرواة 1 / 95 . (O) حصيلة البحث إنّ التأمّل في الأحاديث التي نقلها المؤلّف قدّس سرّه ، وتضعيف الرواية الذامة ، وشدة حبّ الإمام عليه السلام للمترجم له ، وعدم ادّعائه لمقام الإمامة ، وشدّة تورعه ، وكثرة عبادته ، يلزمنا الحكم عليه بالوثاقة ، ومع التنزل فلا أقل من الحكم عليه بأعلى مراتب الحسن ، وعدّ رواياته حسانا كالصحيح ، واللّه العالم .