تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
هامش
المخطوطة العتيقة : 334 وهي نسخة كاملة تزيد على طبعة الهند بأكثر من الثلث ذكر الحديث بكامله . وانظر الطبعة المحقّقة من الخرائج والجرائح 2 / 637 حديث 40 ، وهذا الحديث رواه ابن بابويه في إكمال الدين 1 / 70 ، وتجده في بحار الأنوار 47 / 247 حديث 6 . كلمات بعض المؤرخين والنسابة قال في أعلام الإسماعيلية : 162 ، قال المقريزي : إنّ إسماعيل هو الابن الأكبر للإمام جعفر الصادق [ عليه السلام ] ، وهو الذي نصّ عليه بالإمامة في حياة أبيه ، غير أنّ إسماعيل توفّي سنة 138 هجرية وجعفر الصادق والده لا يزال على قيد الحياة ، وخلف من الأولاد محمدا وعليا وفاطمة ، وانتقلت الإمامة في عقبه لأنّ النصّ لا يرجع القهقرى . ويقول ابن خلدون : توفّي إسماعيل في حياة أبيه بالعريض ، في المدينة المنورة ، ودفن بالبقيع في سنة 145 هجرية ، وقد سبّب موته قبل وفاة أبيه اضطرابا كبيرا عند الشيعة أجمعين . . أقول : ليس بخفي أنّ هؤلاء الكتاب كالمقريزي وابن خلدون والشهرستاني يكتبون على ما يطابق معتقدهم من كون الإمامة والخلافة بنصب المسلمين عامة لشخص ، أو نصب جماعة من ذوي الحلّ والعقد للإمام ، أو نصب الخليفة والإمام المتقدّم المتأخر ، وهذا الاعتقاد باطل بلا ريب ، مخالف للدليل العقلي والنقلي ، ومضاد لمعتقد الإمامية ، بل الذي عليه الإمامية هو أنّ نصب الأئمّة الأطهار المعصومين من اللّه عزّ وجلّ على لسان نبيه ، بحيث يبلّغ كلّ إمام سابق الإمام اللاحق بما منح من اللّه على لسان رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الإمامة الإلهية ، وهذا من ضروريات مذهبنا . ثمّ إنّ النصّ الذي ادّعوه لإسماعيل لم ينقل عن أحد ، ولم يروه راو عن الصادق عليه السلام ، بل الذي ادّعاه محمّد بن إسماعيل ابن المترجم ليوطّد لنفسه دست الحكم وليجمع الناس حوله بحجّة الوراثة ، فتفطّن . وفي عمدة الطالب : 233 : وأمّا إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام ويكنّى : أبا محمد ، وأمه فاطمة بنت الحسين الأثرم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ويعرف ب : إسماعيل الأعرج ، وكان أكبر ولد أبيه وأحبّهم إليه ، كان يحبّه
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 56 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني