تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
هامش
بها ، قال : فما أجابه أحد . . فمضى فلم يبق أحد من القوم إلّا سبّه . وفي الأغاني 7 / 6 : أخبرني عمّي ، قال : حدثني الكراني ، عن ابن عائشة قال : وقف السيّد على بشّار وهو ينشد الشعر فأقبل عليه وقال :أيها المادح العباد ليعطى * إنّ للّه ما بأيدي العبادفاسأل اللّه ما طلبت إليهم * وارج نفع المنزل العوّادلا تقل في الجواد ما ليس فيه * وتسمّي البخيل باسم الجوادوفي الأغاني 7 / 9 قال : وحدّثني أبو سليمان الناجي ، قال : جلس المهديّ يوما يعطي قريشا صلات لهم ، وهو وليّ عهد ، فبدأ ببني هاشم ، ثمّ بسائر قريش ، فجاء السيّد فرفع إلى الربيع رقعه مختومة ، وقال : إنّ فيها نصيحة للأمير فأوصلها إليه ، فأوصلها فإذا فيها :قل لابن عباس سمّي محمد * لا تعطينّ بني عديّ درهمااحرم بني تيم بن مرّة أنّهم * شرّ البرية آخرا ومقدّماإن تعطهم لا يشكروا لك نعمة * ويكافئوك بان تذمّ وتشتماوإن ائتمنتهم أو استعملتهم * خانوك واتّخذوا خراجك مغنماولأن منعتهم لقد بدءوكم * بالمنع إذ ملكوا وكانوا أظلمامنعوا تراث محمّد أعمامه * وبنيه وابنته عديلة مريماوتأمّروا من غير أن يستخلفوا * وكفى بما فعلوا هنالك مأثمالم يشكروا لمحمد إنعامه * أفيشكرون لغيره إن أنعما ! ؟واللّه منّ عليهم بمحمد * وهداهم وكسا الجنوب وأطعماثم انبروا لوصيّه ووليّه * بالمنكرات فجرّعوه العلقما. . وهي قصيدة طويلة حذف باقيها لقبح ما فيها ، قال : فرمى بها إلى أبي عبيد اللّه ، ثمّ قال : اقطع العطاء ، فقطعه وانصرف الناس ، ودخل السيّد إليه ، فلمّا رآه ضحك وقال : قد قبلنا نصيحتك يا إسماعيل ، ولم يعطهم شيئا . أخبرني به عمّي ، عن محمّد بن داود الجرّاح ، عن إسحاق النخعي ، عن أبي سليمان الرياحي مثله . وقال الجاحظ في كتاب الحيوان 1 / 119 : وشبّه السيّد بن محمّد الحميري عائشة . . في نصبها الحرب يوم الجمل ، لقتال بنيها ، بالهرّة حين تأكل أولادها فقال :جاءت مع الأشقين في هودج * تزجي إلى البصرة اجنادها