والظاهر أنّ ما نقله النجاشي عن أيّوب بن نوح اشتباه ، وأنّ الملقّب ب : قنبره قمي ، وهو غير المخزومي « 1 » .
هامش
( 1 ) ممّا يشهد لتعدّد إسماعيل هو أنّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله : 452 برقم 83 ذكر :
إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزومي مكّي أبو محمد ، روى عن أيّوب ابن نوح ونظرائه . وبرقم 85 ذكر : إسماعيل بن محمّد قمّي يعرف قنبرة . ومثله ابن داود في رجاله فإنّه قال في صفحة : 59 برقم 191 : إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزومي . . وفي صفحة : 427 برقم 60 : إسماعيل بن محمّد القمّي يقال له قنبرة . . ، وفي إتقان المقال : 26 قسم الثقات : إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزومي . . ، ونقل عبارة النجاشي ورجال الشيخ والفهرست ، ثمّ ذكر الفروق ، ثمّ قال :
وفي الفهرست اسمان آخران بهذا العنوان متّصلان ، وهما إسماعيل بن محمّد من أهل قمّ يقال : له قنبرة . . إلى أن قال : والظاهر أنّهما غير المخزومي ، أمّا أوّلا فلظاهر الطبقة ، وأمّا الثاني فلقوله من أهل قمّ ، وحينئذ فيكون قوله : ( يقال له قبّرة ) ردّا على من فهم من كلام ابن نوح أنّه المخزومي ، أو ردا على ابن نوح ، أو أنّ الملقّب بهما اثنان . ثمّ عنون : إسماعيل بن محمد ، له أصل . .
وفي نقد الرجال : 46 برقم 69 [ المحقّقة 1 / 229 برقم ( 537 ) ] بعد أن نقل كلام النجاشي والفهرست قال : له كتب ( ست ) ، روى عن أيوب بن نوح ونظرائه ، ( لم ) ، ( جخ ) ، ولعلّ ما ذكره في الرجال أنسب ممّا في ( جش ) ( ست ) من روايتهم عنه كما لا يخفى .
وفي صفحة : 47 برقم 70 قال : إسماعيل بن محمّد من أهل قمّ يقال له : قنبرة ، له كتب منها كتاب المعرفة ( ست ) ، يظهر من كلامه أنّ قنبرة هو إسماعيل بن محمّد هذا ، ويظهر من كلام النجاشي الذي نقلناه قبيل هذا أنّ قنبرة هو إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال الثقة ، اللهم إلّا أن يقال : أنّ قنبرة رجلان ، وهو بعيد ، أو وقع في كلام ( ست ) تكرار ، فعلى هذا لا يمكن ذكره مهملا لتوثيق النجاشي والشيخ إيّاه .
وفي معراج أهل الكمال : 254 [ المخطوط : 168 من نسختنا ] بعد أن نقل عبارة النجاشي والخلاصة قال : وذكره الشيخ في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام وقال :
روى عن أيّوب بن نوح ونظرائه ، وهو يقتضي أن يكون الأمر في الرواية على عكس ما في الكتب الثلاثة .