وهذا المعنى صريح ابن شهرآشوب في المعالم « 1 » حيث قال : إسماعيل بن محمّد ابن إسماعيل بن هلال المخزومي المكي له [ كتاب ] التوحيد ، المعرفة ، إثبات الإمامة ، الصلاة ، التجمّل والمروّة . انتهى .
وبعد ذكر رجال أربعة « 2 » قال : إسماعيل بن محمّد القمّي القنبرة من كتبه المعرفة « 3 » . انتهى .
فإنّه نصّ في أنّ القنبرة غير المخزومي ، فاشتباه أيّوب بن نوح واضح .
واحتمال كونه لقبا لكليهما بعيد .
وكيف كان ؛ فقد وثّق الرجل - بلا تأمّل - غير من ذكر أيضا كالمجلسي في الوجيزة « 4 » ، والمحقّق البحراني في البلغة « 5 » والمميّزان في المشتركاتين « 6 » وغيرهم .
هامش
وقال النجاشي في ترجمة إسماعيل المذكورة : قال ابن نوح : كان إسماعيل بن محمد يلقّب : قنبرة ، والمفهوم من ظاهر كلام الشيخ خلاف ذلك لأنّه أفرد ترجمة أخرى لإسماعيل .
وفي جامع الرواة 1 / 102 - بعد أن ذكر العنوان وجملة من الكلمات - قال : فظاهره أنّه غير المكي بخلاف ( جش ) . . ، وفي منتهى المقال : 58 [ المحقّقة 2 / 84 برقم ( 385 ) ] ، ومنهج المقال : 60 رجّحا تعدّد إسماعيل المخزومي المكي مع إسماعيل بن محمد القمّي قنبرة ، فراجع .
( 1 ) معالم العلماء : 8 برقم 35 .
( 2 ) معالم العلماء : 9 برقم 41 .
( 3 ) في المصدر المطبوع هكذا : إسماعيل بن محمّد القمي ، من كتابه كتاب المعرفة .
( 4 ) الوجيزة : 146 [ رجال المجلسي : 160 برقم ( 190 ) ] قال : وابن محمّد بن إسماعيل المخزومي ثقة .
( 5 ) بلغة المحدّثين : 333 تحت رقم 13 .
( 6 ) في جامع المقال : 101 قال : وأنّه ابن محمّد بن إسماعيل بن هلال الثقة برواية عليّ ابن أحمد العقيقي عنه . وهداية المحدثين : 181 قال : وأنّه ابن محمّد بن إسماعيل بن