تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وقال بعد ذلك بفصل « 1 » رجل واحد : إسماعيل بن محمّد قميّ يعرف : قنبره « 2 » . انتهى . ولا يخفى الاختلاف بينه وبين ما سمعته من النجاشي والفهرست والخلاصة من وجهين : أحدهما : أنّهم قالوا : إنّه سمع منه جمع منهم : أيّوب بن نوح . وهنا قال : سمع من أيّوب بن نوح « 3 » .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 452 برقم 85 . ( 2 ) في المصدر : ب : قنبرة . ( 3 ) أقول : صرّح النجاشي في رجاله والشيخ في فهرسته بأنّ إسماعيل بن محمّد هذا روى عنه أيوب بن نوح ، وصرّح الشيخ في رجاله بأنّ إسماعيل بن محمّد هذا روى عن أيوب بن نوح ، وتصدّى جمع لرفع الاختلاف ، منهم بعض أعلام المعاصرين في معجمه 3 / 168 - 169 تحت رقم 1415 حيث قال - بعد أن أوضح اتفاق النجاشي والشيخ في فهرسته في رواية المترجم عن أيوب بن نوح وإنّما الاختلاف ما في الفهرست - : والظاهر أنّ ما في الرجال هو الصحيح ، فإنّ أيوب بن نوح من أصحاب الإمام الرضا عليه السلام وله روايات عن أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، وإسماعيل بن محمّد هذا طبقته متأخّرة ، يروي عنه الحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون بواسطتين ، وهو ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام ، ونتيجة ذلك أنّ إسماعيل بن محمّد عند ملاقاته لأيوب بن نوح كان في عنفوان شبابه ، وكان أيوب من المشايخ الشيبة ، فيبعد رواية أيوب بن نوح ونظرائه عنه دون العكس . هذا تمام كلامه رحمه اللّه . ويردّ عليه أنّه استفاد في تأخّر طبقة إسماعيل روايته عن أيوب المتقدّم طبقة عليه ، وكأنّه غفل عن تصريح علماء الدراية بجواز رواية الأكابر عن الأصاغر وبالعكس ، وجواز رواية كلّ راو عن الآخر تدبيجا ، وغفل عن احتمال وقوع تصحيف في الفهرست ، فالاستبعاد الذي ذكره في آخر كلامه استبعاد محض . وجاء بعض المعاصرين في قاموسه 2 / 63 - 64 فقال : وقال المصنّف قول ( جخ ) : روى عن أيوب بن نوح . مختلف مع قول ( جش ) ، و ( ست ) ، سمع منه جمع ، منهم : أيّوب بن نوح أقول : إنّما قال ( جش ) : وسمع أصحابنا منه مثل أيوب بن نوح ، برفع