تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الدولة العباسية — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
أخبار إبراهيم بن محمد بن علي الامام ولما مات محمد بن علي أقام أبو هاشم مع إبراهيم أياما ، ثم شخص إلى خراسان ، وقدم الكوفة ، فقال عمرو بن شبيب : فقدم علينا وأقام أياما وكأنه على الرضف ، ثم شخص إلى خراسان وقد كتب معه إبراهيم كتابا إلى الشيعة نعى إليهم فيه أباه ، ووعظهم وأمرهم ونهاهم ، وقرب لهم أمرهم ، وأمرهم بطاعة أبي هاشم والقبول عنه ( 1 ) . فبدأ بجرجان فلقيه الشيعة : أبو عون وعامر بن إسماعيل وأبو إسماعيل وخالد بن برمك ، فنعى إليهم محمد ابن علي وأخبرهم أن الامام بعده إبراهيم وأنه جعل وصيته إليه فقرأ عليهم كتاب إبراهيم بالامر بعده ، فسلموا لامره ( 2 ) ورضوا به ، ودفع إليهم كتاب إبراهيم فأعظموه وازدادوا لأبي هاشم تعظيما ، وأقام بين أظهرهم نحوا من شهرين ، ثم عزم على الانصراف وقال للشيعة : ليتوجه عدة ( 3 ) منكم إلى إبراهيم ليلقوه ، وتعرفوه أنفسكم وتخبروه بطاعتكم . فشخص معه في تلك الدفعة قحطبة بن شبيب ومالك بن الهيثم وأبو سيف وأبو حميد والأزهر بن شعيب ، فأقبل بهم حتى قدم جرجان فشخص معه ( 4 ) [ 115 أ ] شيعة أهل جرجان : أبو عون وأبو بصير ، فأقبلوا حتى قدموا الكوفة ، فبلغهم بها موت هشام ابن عبد الملك واستخلاف الوليد بن يزيد بن عبد الملك وذلك في سنة خمس
هامش
( 1 ) في كتاب التاريخ ص 256 ب : " منه " . ( 2 ) في الأصل : " الامرة " . ( 3 ) في كتاب التاريخ ص 256 ب " من شاء " . ( 4 ) في ن . م . ص 257 أ " معهم " .