تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
لشرّ يوم عظيم . ثم قرأ :
يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً
« 1 » « 2 » . ثم قال : وروي أنّ الأحنف بن قيس وفد إلى معاوية وحارثة « * » بن قدامة والحبّاب « 3 » ابن يزيد ، فقال معاوية للأحنف : أنت الساعي على أمير المؤمنين عثمان ،
هامش
أبو بحر المعروف ب : الأحنف بن قيس التميمي السعدي . كان من سادات التابعين . يضرب بحلمه المثل . . إلى أن قال : وفد على عمر ، وله رواية عن عمر وعثمان وعلي [ عليه السلام ] . . إلى أن قال : ولما بايع معاوية لولده يزيد حسّن له بعض الحاضرين ذلك ، فقال له معاوية : فما تقول أنت يا أبا بحر ؟ ! فقال : أخاف اللّه إن كذبت ، وأخافكم إن صدقت ، فقال معاوية : جزاك اللّه من الطاعة خيرا . . وأمر له بألوف . . إلى آخره . وفي العبر 1 / 80 في حوادث سنة 72 قال : وفيها - على الصحيح - الأحنف بن قيس ، أبو بحر التميمي السعدي الأمير ، أحد الأشراف ، ومن يضرب بحلمه المثل ، فعن الحسن قال : ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف . وفي النجوم الزاهرة 1 / 184 في حوادث سنة 69 : وفيها توفّي الأحنف بن قيس التميمي البصري أبو بحر ، واسمه : الضحّاك بن قيس بن معاوية بن الحصين ، وكان أحنف الرجلين والحنف : الميل ، وهو من الطبقة الأولى من التابعين من أهل البصرة ، أدرك النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ولم يره . قلت : وأخبار الأحنف مشهورة تغني عن الاطناب في ذكره ، وقد تقدّم ذكر وفاته والصحيح في هذه السنة . وقال في صفحة : 181 في حوادث سنة 67 : وفيها توفّي الأحنف بن قيس بالكوفة مع مصعب بن الزبير ، وقيل : مات سنة 71 لمّا سار مصعب لقتال عبد الملك بن مروان . وفي الكاشف 1 / 100 بعد أن ذكر العنوان قال : وكان سيّدا نبيلا ، توفّي سنة 67 ، وقيل سنة 72 . ( 1 ) سورة هل أتى ( 39 ) آية 7 . ( 2 ) وأضاف ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 1 / 322 بعد ما سلف - : . . وإنّ الصبر على طاعة اللّه أهون من الصبر على عذاب اللّه . ( * ) في نسخة : جارية ، وهو أصحّ ، وجارية هذا هو ابن قدامة السعدي من سعد تميم [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 3 ) في تعليق السيد الداماد على اختيار معرفة الرجال 1 / 304 برقم 145 : قال : الحبّاب ابن يزيد ، وفي اختيار الرجال : 91 حديث 145 : خبأت ، وفي مجمع الرجال 1 / 175 : الخبّاب .