رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : إنّه سكن البصرة ، اسمه الضحاك .
وأقول : ينافيه ما سمعته من التاج « 1 » و . . غيره « 2 » ، لكن الشيخ رحمه اللّه أصدق .
وأخرى « 3 » : من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام مقتصرا على قوله :
الأحنف بن قيس التميمي .
وثالثة « 4 » : من أصحاب الحسن عليه السلام مقتصرا على قوله : الأحنف بن قيس .
وقد ذكر جماعة أنّه شهد صفّين مع أمير المؤمنين عليه السلام وبقي بعده عليه السلام إلى زمان تولّي مصعب بن الزبير على العراق ، وتوفّي بالكوفة سنة سبع وستّين .
وفي أسد الغابة « 5 » أنّه : كان أحد الحكماء الدهاة العقلاء ، وأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دعا له بالمغفرة لمّا بلغه قوله لمن أرسله النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لدعاء قومه إلى الإسلام : « إنّك لتدعو إلى خير
هامش
الضحّاك ، وقيل : صخر بن قيس ، وفي الاستيعاب 1 / 56 ، يكنّى : أبا بحر واسمه الضحّاك ، وقيل : صخر بن قيس .
( 1 ) تاج العروس 6 / 77 .
وأقول : قول بعض المعاصرين بأنّ كتب التاريخ والرجال اتّفقت على أنّ اسمه :
صخر ، خال من الصحة إلّا على نحو القيل .
( 2 ) كما في القاموس 3 / 130 ، وصحاح الجوهري 4 / 1347 ، ولسان العرب 9 / 56 مع اختلاف يسير .
( 3 ) رجال الشيخ : 35 برقم 6 .
( 4 ) رجال الشيخ : 66 برقم 1 ، وذكره في إتقان المقال : 259 في قسم الضعفاء ، وفي ملخّص المقال عدّه في قسم المجاهيل . . وهو غريب . !
( 5 ) أسد الغابة 1 / 55 .